7062 - 7063 - (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) هو ابنُ مسرهدٍ (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى) بضمّ العين، أبو محمَّد العبسيّ
ج 29 ص 386
الحافظ أحد الأعلام، كذا وقع عند أبي ذرٍّ عن شيوخه في نسخةٍ معتمدة وسقط في غيرها، وقال القاضي عياض ثبت للقابسيّ عن أبي ذرٍّ المروزيّ، وسقط للباقين وهو الصَّواب.
وقال الحافظ العَسقلانيّ وعليه اقتصر أصحاب الأطراف، وفي هامش الفَرع ما عزاه للأَصيليّ في نسخة أبي ذرٍّ ، وقال في الحاشية سقط ذكر مسدَّد في نسخة وإسقاطه صوابٌ، وهو في نسخة عند الأصيليّ، وكذا في (( اليونينيَّة ) ).
(عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان بن مهران (عَنْ شَقِيقٍ) بفتح المعجمة، أبي وائل بن سلمة، أنَّه (قَالَ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ) هو ابن مسعودٍ رضي الله عنه (وَأَبِي مُوسَى) عبد الله بن قيسٍ الأشعريّ رضي الله عنه (فَقَالاَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لأَيَّامًا) وفي رواية الكُشميهني بحذف اللام (يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ) معناه أنَّ العلم يرتفعُ بموت العلماء، فكلَّما مات عالمٌ ينقص العلم بالنِّسبة إلى فقد حامله، وينشأُ عن ذلك الجهل بما كان العالم ينفردُ به عن بقيَّة العلماء (وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ وَالْهَرْجُ) هو (الْقَتْلُ) .
ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من معناه.