7073 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن المدينيّ، قال
ج 29 ص 401
(حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) [1] هو ابن عيينة (قَالَ قُلْتُ لِعَمْرٍو) هو ابنُ دينار (يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَمِعْتَ) بفتح التّاء (جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ) الأنصاريّ رضي الله عنهما (يَقُولُ مَرَّ رَجُلٌ) لم يُعرف اسمه (بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْسِكْ) بهمزة قطع مفتوحة وكسر السّين (بِنِصَالِهَا) جمع نصل، وهو حديدة السَّهم ويجمع أيضًا على نصول (قَالَ) عمرو بن دينار جوابًا لسؤال سفيان (نَعَمْ) سمعته يقول ذلك، وسقط قوله (( نعم ) )في باب يأخذ بنصول النَّبل إذا مرَّ بالمسجد من (( كتاب الصَّلاة ) ) [خ¦451] .
وقال ابن بطَّال حديث جابرٍ لا يظهر فيه الإسناد؛ لأنَّ سفيان لم يقل أنَّ عَمْرًا قال له نعم، فبان بقوله (( نعم ) )في الرِّواية الأخرى إسنادُ الحديث.
وقال الحافظ العَسقلانيّ هذا مبنيٌّ على المذهب المرجوح في اشتراط قول الشَّيخ نعم إذا قال له القارئ مثلًا أَحدَّثك فلان؟ والمذهب الرَّاجح الَّذي عليه أكثر المحقِّقين أنَّ ذلك لا يشترط بل يُكتفى بسكوت الشَّيخ إذا كان متيقظًا.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( أمسك نصالها ) )فإنَّ من تركه ربَّما يحصل خدش، وهو في معنى حمل السِّلاح على المسلمين، وقد مضى الحديث في (( الصَّلاة ) ) [خ¦451] .
[1] من قوله (( حدثنا سفيان .... إلى قوله وابن سمية ) )في الحديث رقم (7083) سقط من الأصل زدناه من (خ) .