فهرس الكتاب
7214 - (حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ) هو ابنُ غيلان أبو أحمد العدوي مولاهم المروزي، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) أي ابن همَّام الحافظ أبو بكر الصَّنعاني، قال (أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ) هو ابنُ راشد الأزدي مولاهم عالم اليمن
ج 29 ص 639
(عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهابٍ (عَنْ عُرْوَةَ) أي ابن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها أنَّها (قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُ النِّسَاءَ بِالْكَلاَمِ) من غير مصافحةٍ باليد كما جرت العادة بمصافحة الرِّجال عند المبايعة (بِهَذِهِ الآيَةِ) وهي قوله تعالى ( {لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} قَالَتْ) عائشة رضي الله عنها (وَمَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ) زاد في رواية أخرى [خ¦5288] (( قط ) ) (إِلاَّ امْرَأَةً يَمْلِكُهَا) بنكاحٍ، أو ملك يمين.
وروى النَّسائي والطَّبري من طريق محمَّد بن المنكدر أنَّ أميمة بنت رقيقة بقافين مصغرًا أخبرته أنَّها دخلت في نسوةٍ تبايع فقلنَ يا رسول الله، ابسط يدكَ نصافحك، فقال (( إنِّي لا أصافح النِّساء، ولكن سآخذ عليكنَّ ) )فأخذ علينا حتَّى بلغ {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة 12] فقال (( فيما أطعتنَّ واستطعتنَّ ) )فقلنا الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا.
قال الحافظ العَسقلاني وقد جاءت أخبارٌ أخرى أنهنَّ كنَّ يأخذن بيده عند المبايعة من فوق ثوب، أخرجه يحيى بن سلام في «تفسيره» عن الشَّعبي.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرةٌ، وقد أخرجه التِّرمذي.