فهرس الكتاب

الصفحة 10977 من 11127

7441 - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ) بضم العين (ابْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) بسكون العين، قال (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَمِّي) هو يعقوبُ بن إبراهيم بن سعد، قال

ج 30 ص 282

(حَدَّثَنَا أَبِي) هو إبراهيمُ بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عوف رضي الله عنه (عَنْ صَالِحٍ) هو ابنُ كيسان (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمَّد الزُّهريِّ، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ) رضي الله عنه (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وفي مسلم (( لمَّا أفاء الله على رسوله ما أفاءَ من أموال هوازن طفق صلى الله عليه وسلم يعطي رجلًا من قريش وبلغه قول الأنصار يعطيهم ويدعنا ) ) (أَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ) بضم القاف وتشديد الموحدة، وهو بيتٌ صغير مستدير من الخيام، وهو من بيوت العرب.

(وَقَالَ لَهُمُ اصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ) أي حتَّى تموتوا، واللِّقاء مقابلة الشَّيء ومصادفته، لَقِيَهُ يلقاه، ويقال أيضًا في الإدراك بالحسِّ والبصيرة، ومنه قوله تعالى {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ} [آل عمران 143] وملاقاة الله يعبَّر بها عن الموت، وعن يوم القيامة، وقيل يوم القيامة يوم التَّلاقي لالتقاء الأوَّلين والآخرين فيه.

(فَإِنِّي عَلَى الْحَوْضِ) أراد به الحوض الذي أعطاهُ الله تعالى، وهو في الجنَّة، ويؤتى به إلى المحشر يوم القيامة، وفيه ردٌّ على المعتزلة في إنكارهم الحوض، وفي بعض النُّسخ وعلى هذه الرِّواية سأل الكرماني حيث قال الله منزَّه عن المكان، فكيف يكون على الحوض، ثمَّ أجاب بقوله هو قيد للمعطوف كقوله {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} [الأنبياء 72] . أو لفظ «على الحوض» ظرف للفاعل لا للمفعول، وفي أوائل «الفتن» [خ¦7057] من رواية أنس عن أُسيد بن الحُضير في قصَّة فيها (( فسترون بعدي أثرة فاصبروا حتَّى تلقوني على الحوضِ ) ).

ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله (( حتَّى تلقوا الله ) )، وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه مطوَّلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت