فهرس الكتاب

الصفحة 10995 من 11127

7455 - (حَدَّثَنَا خَلَّاد) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام (ابْنُ يَحْيَى) أي ابن صفوان أبو محمَّد السُّلمي الكوفي سكن مكَّة قال (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ) بضم العين، و «ذَرٌّ» _ بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء _ الهَمْداني الكوفي قال (سَمِعْتُ أَبِي) ذر بن عبد الله بن زرارة الهَمْداني (يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ) لجبريل (يَا جِبْرِيلُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا، فَنَزَلَتْ) آية ( {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ} ) والتنزُّل على معنيين معنى النُّزول على مهلٍ، ومعنى النُّزول على الإطلاق، والأول أليقُ هنا؛ يعني أنَّ نزولنا في الأحايين وقتًا غب وقت ليس إلا بأمر الله ( {لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا} ) المراد بقوله {ما بين أيدينا} أمر الآخرة. وبقوله و {ما خلفنا} أمر الدُّنيا (إِلَى آخِرِ الآيَةِ) يريد قوله تعالى {وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ} [مريم 64] أي البرزخ بين الدُّنيا والآخرة، وقيل أي ما قدَّامنا وما خلَّفنا من الأماكن، فلا نملك أن ننتقلَ من مكان إلى مكانٍ إلا بأمر الله ومشيئته.

(قَالَ هَذَا كَانَ) وفي رواية أبي ذرٍّ

ج 30 ص 302

وفي رواية الحمويي والمستملي (الْجَوَابَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ومطابقة الحديث للتَّرجمة تؤخذ من قوله {إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ} [مريم 64] لأنَّ المراد {بأمر ربِّك} بكلامه، وقيل هي مستفادة من التنزُّل؛ لأنه إنَّما يكون بكلمات؛ أي بوحيه، وقد مضى الحديث في «تفسير سورة مريم» [خ¦4731] وهنا زيادة قوله (( قال هذا كان ... ) )إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت