فهرس الكتاب
7469 - (حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ) العَمِّي أبو الهيثم الحافظ قال (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ) بضم الواو مصغر وهب، هو ابنُ خالد البصري (عَنْ أَيُّوبَ) هو السَّختياني (عَنْ مُحَمَّدٍ) هو ابنُ سيرين (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ لَهُ سِتُّونَ امْرَأَة) ولفظ (( ستُّون ) )لا ينافي ما تقدَّم من «سبعين» [خ¦3424] و «تسعين» [خ¦6639] إذ مفهوم العدد لا اعتبار له، ووقع في «الجهاد» [خ¦2819] (( مائة امرأة أو تسع وتسعون ) )بالشَّك وجمع بأنَّ السِّتين حرائر، وما سواهنَّ سراري.
(فَقَالَ لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى نِسَائِي) أي لأجامعهنَّ (فَلْتَحْمِلْنَ) بسكون اللام وتخفيف النون وقد تفتحان وتشدد النون (كُلُّ امْرَأَةٍ) منهنَّ (وَلْتَلِدْنَ) بسكون وتخفيف أو فتح وتشديد كسابقه (فَارِسًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) عزَّ وجلَّ (فَطَافَ عَلَى نِسَائِهِ) أي جامعهنَّ (فَمَا وَلَدَتْ) منهنَّ (إِلاَّ امْرَأَةٌ) واحدة (شِقَّ غُلاَمٍ) بكسر الشين المعجمة، وفي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشميهني أي نصف غلام، وحكى النَّقاش في «تفسيره» أنَّ الشقَّ المذكور هو الجسد الَّذي أُلقي على كرسيه.
(قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ سُلَيْمَانُ اسْتَثْنَى) أي قال إن شاء الله (لَحَمَلَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ، فَوَلَدَتْ فَارِسًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) عزَّ وجلَّ.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( استثنى ) )لأنَّ المراد منه لو قال إن شاء الله، وإطلاق الاستثناء على «إن شاء الله» بحسبِ اللغة، وقد مضى الحديث في «كتاب الجهاد» [خ¦2819] ، وفي «أحاديث الأنبياء» [خ¦3424] .