فهرس الكتاب

الصفحة 11064 من 11127

7516 - (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) الفراهيدي قال (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) الدَّستوائي قال (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) ابن دعامة (عَنْ أَنَسٍ) رضي الله عنه، أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ) وفي رواية أبي الوقت وأبي ذرٍّ والأَصيلي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْمَعُ الْمُؤْمِنُونَ) بضم التحتية على البناء للمفعول، و (( المؤمنون ) )نائب الفاعل (يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُونَ لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَيُرِيحُنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا) لألمهم من الكرب (فَيَأْتُونَ آدَمَ) عليه السلام (فَيَقُولُونَ لَهُ أَنْتَ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ) أي بقدرته، وخصَّه بالذِّكر إكرامًا وتشريفًا له، أو أنَّه خَلْقُ إبداع من غير واسطة رحمٍ.

(وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ) بأن أمرهم أن يخضعوا لك، والجمهور على أنَّ المأمورَ به وَضْعُ الوجه على الأرض تحيَّةً له، وكان سجود التَّحية جائزًا فيما مضى، ثمَّ نُسخ بقوله صلى الله عليه وسلم لسلمان حين أراد أن يسجد له (( لا ينبغي لمخلوق أن يسجد لأحدٍ إلَّا لله تعالى ) ) (وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ) أي أسماء المسمَّيات (فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا حَتَّى يُرِيحَنَا) ممَّا نحن فيه من الكرب.

(فَيَقُولُ لَهُمْ لَسْتُ هُنَاكُمْ) وفي نسخة أي لست في المنزلة التي تحسبونني، وهي مقام الشَّفاعة (فَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ) أي التي أصابها، وهي أكله من الشَّجرة التي نُهِيَ عنها، قاله تواضعًا وإعلامًا بأنَّه لم يكن له.

وهذا قطعةٌ من حديث أنسٍ الطويل ذكره هنا مختصرًا، ولم يذكر فيه ما ترجم له على عادته في الإشارة. وقد سبق الحديث بتمامه في «باب قول الله {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص 75] » . وفيه (( ائتوا موسى عبدًا آتاه الله التَّوراة، وكلَّمه تكليمًا ) ) [خ¦7410] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت