فهرس الكتاب

الصفحة 11100 من 11127

7539 - (حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) أي ابن الحارث سَخْبرة الأزدي، أبو عمر الحوضي قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجاج (عَنْ قَتَادَةَ) أي ابن دِعامة السَّدوسي. (ح) تحويلٌ من سندٍ إلى آخر.

قال البخاري (وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ) أي ابن الخياط (حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ) بضم الزاي، مصغَّر زرع (عَنْ سَعِيدٍ) أي ابن أبي عَروبة، واللفظ لسعيدٍ (عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ) رُفَيع بضم الراء وفتح الفاء وبعد التحتية الساكنة مهملة، الرياحي (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ) عزَّ وجلَّ، أنَّه (قَالَ لاَ يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنَّهُ) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي ، وهو الأشهر.

(خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى) بفتح الميم والفوقية المشددة مقصورًا (وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ) جملة حالية، قيل «متى» اسم أمه، والأوَّل أصحُّ عند الجمهور. وإنَّما خصَّصه من بين سائر الأنبياء؛ لئلَّا يتوهَّم غضاضةً في حقِّه بسبب نزول قوله تعالى {وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ} [القلم 48] ، فإنَّ قصَّة الحوت ليست حاطة من مرتبتهِ العلية صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

قال الكرماني يحتمل أن يكون قوله (( أنا ) )كنايةٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عن كلِّ متكلِّمٍ،

ج 30 ص 409

والمعنى ليس لأحدٍ أن يفضلَ نفسه على يونس، أو ليس لأحدٍ أن يفضِّلني عليه تفضيلًا يؤدِّي إلى تنقيصه، وإنَّما قاله صلى الله عليه وسلم_ مع أنَّه سيِّد ولد آدم_ قبل علمه بأنَّه سيِّد ولد آدم وأفضلهم، أو قاله تواضعًا وهضمًا لنفسه، والدَّلائل متظاهرةٌ على تفضيله عليهم.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة في قوله (( فيما يرويه عن ربه ) ).

وقد مضى الحديث في «أحاديث الأنبياء عليهم السلام» في ترجمة يونس عليه السلام [خ¦3413] وسبق أيضًا في «سورة النِّساء» [خ¦3395] و «الأنعام» [خ¦4630] ، وليس فيه (( عن ربه ) )، وكذا في «أحاديث الأنبياء» ، عن حفص بن عمر بالسَّند المذكور.

قال الحافظ العسقلاني وقد أخرجه الإسماعيلي من رواية عبد الرحمن بن مهدي، ولم أرَ في شيءٍ من الطُّرق عن شعبة فيه (( عن ربه ) )، ولا (( عن الله ) ).

وقال السَّفاقسي ليس في أكثر الرِّوايات (( يرويه عن ربه ) )، فإن كان محفوظًا فهو من سوى النَّبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت