فهرس الكتاب

الصفحة 11122 من 11127

7556 - (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) بفتح العين وسكون الميم، ابن بحر الصَّيرفي قال (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) الضَّحَّاك النَّبيل، وهو شيخ البخاري، روى عنه كثيرًا بلا واسطة، قال (حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ) بضم القاف وتشديد الراء، السَّدوسي قال (حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ) بالجيم والراء، نصر بن عمران (الضُّبَعِيُّ) بضم الضاد المعجمة وفتح الموحدة، قال (قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (فَقَالَ قَدِمَ) هكذا في هذه الرِّواية لم يذكر مفعول «قلت» ، وعند الإسماعيلي من طريق

ج 30 ص 433

أبي عامر عبد الملك بن عَمرو العقدي، «قال حدَّثنا أبو جمرة قال قلت لابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما إنَّ لي جرَّةً أنتبذُ فيها، فأشربه حلوًا لو أكثرتُ منه، فجالست القوم لخشيت أن أفتضح، فقال قَدِمَ ... » .

(وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ) وكانوا أربعة عشر رجلًا بالأشجِّ، وكانوا ينزلون بالبحرين (عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) عام الفتح قبل خروجه صلى الله عليه وسلم من مكَّة (فَقَالُوا إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ مُضَرَ) بضم الميم وفتح المعجمة، غير منصرف للعلمية والتَّأنيث قبيلةً كانوا بين ربيعة والمدينة (وَإِنَّا لاَ نَصِلُ إِلَيْكَ إِلاَّ فِي أَشْهُرٍ حُرُمٍ) بالتنكير فيهما، وذلك لأنَّهم كانوا يمتنعون عن القتال فيها. وفي رواية الحمويي والمستملي بتنكير الأول، وتعريف الثاني، وهو من إضافة الموصوف إلى الصفة، والبصريون يمنعونها، ويؤولون ذلك على حذف المضاف؛ أي أشهر الوقت الحرم.

(فَمُرْنَا) أمر بوزن قل (بِجُمَلٍ مِنَ الأَمْرِ إِنْ عَمِلْنَا بِهِ) أي بالأمر، وفي رواية الكُشميهني أي بجمل (دَخَلْنَا الْجَنَّةَ وَنَدْعُو إِلَيْهَا) وفي رواية أبي ذرٍّ عن الحمويي والمستملي أي إلى الأمر (مَنْ وَرَاءَنَا) من قومنا (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (آمُرُكُمْ) بهمزة ممدودة (بِأَرْبَعٍ) من الجمل (وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ آمُرُكُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ) زاد في «كتاب الإيمان» [خ¦53] (( وحده ) ) (وَهَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ؟) هو (شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) ويجوز خفض «شهادة» على البدليَّة (وَإِقَامُ الصَّلاَةِ) المفروضة (وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ) المكتوبة (وَتُعْطُوا مِنَ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ. وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ لاَ تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ) بضم الدال وتشديد الموحدة ممدودًا، اليقطين (وَالنَّقِيرِ) بفتح النون جذعٌ من أصل النَّخلة، ينقر وسطه وينتبذ فيه (وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ) أي المطليَّة بالزِّفت، وفي رواية أبي ذرٍّ عن المستملي (وَالْحَنْتَمَةِ) بفتح الحاء المهملة والفوقية بينهما نون ساكنة، وهي الجرَّة الخضراء، وجمعها حنتم.

نهى عن الانتباذ في هذه المذكورات بخصوصها؛ لأنَّه يُسرِع الإسكار فيها، فربَّما شرب منها من لا يشعر بذلك، ثمَّ ثبتت الرُّخصة في الانتباذ في كلِّ وعاءٍ مع النَّهي عن كلِّ مسكرٍ.

وقد مضى الحديث عن قريبٍ [خ¦7266] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت