فهرس الكتاب
708 - (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة، البجليُّ الكوفيُّ، ويقال القطواني أيضًا، وقطوان محلةٌ على باب الكوفة، وقد مرَّ في أوَّل كتاب العلم [خ¦62] (قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ) التَّيمي أبو أيُّوب، وقيل أبو محمَّد.
(قَالَ حَدَّثَنَا) وفي رواية (شَرِيكُ) بفتح المعجمة وكسر الراء (ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ) بن أبي نَمِر أبو عبد الله القرشي، ويقال اللَّيثي، من أنفسهم، مات سنة أربعين ومئة (قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) رضي الله عنه، وسقط في رواية لفظ .
ورجال هذا الإسناد كلهم مدنيُّون ما خلا خالد بن مخلد، فإنَّه كوفي كما تقدَّم. وقد أخرج متنه مسلم أيضًا في (( الصَّلاة ) ).
(يَقُولُ مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ) صفة إمام (صَلاَةً) نصب على التمييز (وَلاَ أَتَمَّ) عطف على أخف (مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنْ) هي المخفَّفة من المشددة، وأصلها و (( إنَّه ) )والضَّمير للشَّأن.
(كَانَ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَيُخَفِّفُ) الصَّلاة، وقد بيَّن مسلم في رواية ثابت محلَّ التخفيف، ولفظه (( فيقرأ بالسُّورة القصيرة ) )، ويشهد له حديث ابن أبي شيبة السَّابق في شرح الحديث السَّابق (مَخَافَةَ) نصب على التعليل مضاف إلى قوله (أَنْ تُفْتَنَ) بضم الفوقية مبنيًّا للمفعول؛ أي تلتهي عن صلاتها (أُمُّهُ) لاشتغال قلبها ببكائه. وزاد عبد الرَّزَّاق من مرسل عطاء (( أو تتركه فيضيع ) )، وفي رواية بالياء التحتية وكسر الفوقية من الثلاثي، أو من الأفعال بالنصب على المفعولية، وقيل من التفعيل أيضًا.
وجوَّز محمود العيني أن يكون من الافتعال، فليتأمَّل.