747 - (حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ) هو ابن منهال، وليس هو بحجَّاج بن محمَّد؛ لأنَّ البخاري لم يسمع منه (قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) هو ابن الحجَّاج (قَالَ أَنْبَأَنَا) أي أخبرنا، وقيل يجوز قول أنبأنا في الإجازة، ولا يجوز أخبرنا فيها إلَّا مقيَّدًا بالإجازة بأن يقول أخبرنا إجازة (أَبُو إِسْحَاقَ) عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
(قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ) من الزِّيادة الأنصاريَّ الحطميَّ أبو موسى الصَّحابي، وكان أميرًا على الكوفة (يَخْطُبُ) أي حال كونه يخطب (قَالَ حَدَّثَنَا) وفي رواية (الْبَرَاءُ) أي ابن عازب رضي الله عنه (وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ) وفي رواية وقد عرفت المعنى من ذلك [خ¦690] .
(أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ) ويروى (صلى الله عليه وسلم فَرَفَعَ رَأْسَهُ) الشَّريفة (مِنَ الرُّكُوعِ، قَامُوا قِيَامًا) نصب على المصدريَّة، وقيل الأولى أن يكون جمع قائم، وانتصابه على الحال، فافهم.
(حَتَّى يَرَوْهُ) بحذف النون ويروى بإثبات النون، والوجهان جائزان بناء على إرادة فعل الحال أو الاستقبال (قَدْ سَجَدَ) في محلِّ النصب على الحال على الأصل، وهو ظهور كلمة (( قد ) ).
وقد مرَّ الكلام في هذا الحديث مستقصى في باب (( متى يسجد من خلف الإمام ) ).