فهرس الكتاب

الصفحة 1370 من 11127

860 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابن [أبي] أويس (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام (عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) رضي الله عنه (أَنَّ جَدَّتَهُ) أي جدَّة إسحاق، لا جدَّة أنس رضي الله عنه؛ لأنَّ (مُلَيْكَةَ) بضم الميم وفتح اللام، أم أنس لا جدَّته رضي الله عنهما.

(دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ، فَأَكَلَ) صلى الله عليه وسلم (مِنْهُ، فَقَالَ) وفي نسخة

ج 4 ص 639

(قُومُوا فَلأُصَلِّيَ بِكُمْ) بلام مكسورة ونصب الياء على أنَّها لام كي؛ أي فقيامكم لأصلِّي بكم، ويجوز تسكين الياء تخفيفًا، وهي لغة مشهورة، ومنه قراءة الحسن (( وَذَرُوا مَا بَقِيْ مِنَ الرِّبَا ) ) [البقرة 278] .

ويحتمل أن تكون لام الأمر، وثبتت الياء في الجزم إجراء للمعتلِّ مجرى الصَّحيح، كقراءة قنبل {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ} [يوسف 90] .

(فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولِ مَا لُبِسَ) أي استعمل (فَنَضَحْتُهُ بِمَاءٍ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْيَتِيمُ مَعِي) برفع اليتيم عطفًا على الضمير المرفوع المتصل، واسمه ضُمَيْرة _ بضم الضاد المعجمة وفتح الميم وسكون الياء وبالراء _ ابن سعيد الحميري.

(وَالْعَجُوزُ) مليكة أم سُلَيم (مِنْ وَرَائِنَا) بكسر الميم على الأشهر، وجوَّز الفتح على أنَّها موصولة (فَصَلَّى بِنَا) صلى الله عليه وسلم ركعتين.

ومطابقته للتَّرجمة من حيث إنَّ اليتيم دالٌّ على الصَّبي، إذ لا يُتْمَ بعد الاحتلام، وقد مضى هذا الحديث في باب (( الصَّلاة على الحصير ) ) [خ¦380] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت