فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 11127

862 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافع (قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) هو ابن أبي حمزة (عَنِ الزُّهْرِيِّ) ابن شهاب (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد

ج 4 ص 640

(عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ) رضي الله عنه.

(قَالَتْ أَعْتَمَ النَّبِيُّ) وفي رواية (صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ عَيَّاشٌ) بالمثناة التحتية وبالمعجمة هكذا وقع في بعض الرِّوايات، وحوَّل الإسناد من بعد الزُّهري عند الأكثر.

(حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى) السَّامي بإهمال السين، وقد تقدَّم ذكرهما في باب (( الجنب يخرج ) ) [خ¦285] (حَدَّثَنَا) أي قال حَدَّثنا، وفي رواية (مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنه.

(قَالَتْ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) أي أخَّر حتَّى اشتدَّت عتمة اللَّيل؛ أي ظلمته (فِي) صلاة (الْعِشَاءِ، حَتَّى) أي إلى أن (نَادَاهُ عُمَرُ) بن الخطَّاب رضي الله عنه، وفي رواية (قَدْ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ) أي الحاضرون للصَّلاة في الجماعة، وبه يطابق الحديث التَّرجمة.

وقال الكرمانيُّ إنَّ المراد منهم إمَّا الحاضرون في المسجد لصلاة الجماعة، وإمَّا الغائبون، وعلى التَّقديرين، فالمقصود حاصل.

وتعقَّبه العيني بأنَّه على تقدير كونهم غائبين لا يحصل المقصود.

وقال ابن رُشَيد فهم البخاري منه أنَّ النِّساء والصِّبيان الذين ناموا كانوا حضورًا في المسجد، وليس الحديث صريحًا في ذلك، إذ يحتمل أنَّهم ناموا في البيوت، لكن الصبيان جمع محلَّى باللام، فيعم من كان منهم مع أمِّه في البيوت أو غيرها، ومن كان مع أمِّه في المسجد.

وقال العيني الظَّاهر من كلام عمر رضي الله عنه أنَّه شاهد النِّساء اللاتي حضرن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نمن وصبيانهنَّ معهنَّ. هذا فليتأمَّل.

(فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) إليهم من الحجرة الطَّيِّبة (فَقَالَ إِنَّهُ) أي الشَّأن (لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يُصَلِّي هَذِهِ الصَّلاَةَ) أي العشاء (غَيْركُمْ) بالرفع والنصب على حد ما جاءني أحد غير زيد (وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَوْمَئِذٍ يُصَلِّي غَيْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ) يروى بالوجهين أيضًا. وفي رواية بإسقاط لفظ (( أحد ) ).

وقد مضى هذا الحديث وما يتعلَّق به من الكلام في باب (( فضل العشاء ) ) [خ¦566] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت