1042 - (حَدَّثَنَا أَصْبَغُ) بفتح الهمزة، هو ابن فرج أبو عبد الله المصري، وقد تقدَّم في باب «المسح على الخفين» [خ¦2020] (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (ابْنُ وَهْبٍ) هو عبد الله بن وهب المصري الميم فيهما.
(قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد
ج 5 ص 336
أيضًا (عَمْرٌو) هو ابن الحارث المصري أيضًا (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ) بن محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنهم (حَدَّثَهُ) أي أنه حدثه (عَنْ أَبِيهِ) القاسم بن محمَّد.
(عَنِ ابْنِ عُمَرَ) بن الخطَّاب رضي الله عنهما (أَنَّهُ كَانَ يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ) بفتح المثناة التحتية وسكون الخاء المعجمة على أنه لازم، ويجوز الضم في أوله على أنه متعد. لكن نقل الزَّركشي عن ابن الصَّلاح أنَّه حكى منعه، ولم يُبيِّن وجه المنع؛ أي لا يذهب الله نورهما.
(لِمَوْتِ أَحَدٍ) من العظماء (وَلاَ لِحَيَاتِهِ) تتميم للتَّقسيم، وإلَّا فلم يدَّعِ أحدٌ أن الكسوف يكون لحياة أحد، أو دفعٌ لتوهُّم من يقول لا يلزم من نفي كونه سببًا للفقدان أن لا يكون سببًا للإيجاد، فعمَّم الشَّارع النَّفي لدفع هذا التوهُّم؛ أي ليس سببه لا الموت ولا الحياة، بل سببه قدرة الله تعالى فقط.
(وَلَكِنَّهُمَا) أي خسوفهما (آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ) يخوِّف الله بخسوفهما عباده (فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا) بالتثنية، وفي رواية بالإفراد (فَصَلُّوا) ركعتين كصلاة الفجر، أو ركعتين في كلِّ ركعتين ركوعان على المذهبين.
ورجال إسناد هذا الحديث ما بين مصري ومدني. وقد أخرج متنه المؤلِّف في «بدء الخلق» أيضًا [خ¦3201] ، وأخرجه مسلم في «الصَّلاة» ، وكذا النَّسائي.