فهرس الكتاب

الصفحة 2204 من 11127

1398 - (حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ) هو أبو منهال السُّلمي الأنماطي، قال (حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) قال (حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ) بالجيم وسكون الميم، نصر بن عمران الضُّبِعَي، وقد مرَّ في باب أداء الخمس من الإيمان [خ¦53] .

(قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما يَقُولُ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ) هو أبو قَبِيْلةَ، وكانوا أربعة عشر رجلًا، ويُروى (( أربعون ) )وجمع بأنَّ لهم وفادتين، أو الأربعة عشر كانوا أشرافَهم.

(عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا الْحَيَّ) هو اسم لمنزل القبيلة، ثمَّ سمِّيت القبيلة به؛ لأنَّ بعضهم يحيى ببعض، وفي رواية بألف بعد النون، وانتصاب هذا الحي على هذه الرِّواية على الاختصاص؛ أي أعني هذا الحي.

(مِنْ رَبِيعَةَ) هو ابن نزار بن معد بن عدنان (قَدْ حَالَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ) غير منصرف، وهو أيضًا ابن نزار بن معد بن عدنان، وعلى الرِّواية الأولى فيه التفاتٌ من الغيبة إلى التَّكلم (وَلَسْنَا نَخْلُصُ) أي نصل (إِلَيْكَ إِلاَّ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ) جنس يشمل الأربعة الحرم، وهي ذو القَعْدة وذو الحجة والمحرَّم ورجب ثلاثة سرد وواحد فرد، وسمُّوا بذلك لحرمة القتال فيها(فَمُرْنَا بِشَيْءٍ نَأْخُذُهُ عَنْكَ

ج 7 ص 16

وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا)من قومنا أو من البلاد أو الأزمنة المستقبلة (قَالَ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (آمُرُكُمْ) بمدِّ الهمزة.

(بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ الإِيمَانِ بِاللَّهِ) بالجرِّ (وَشَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَعَقَدَ بِيَدِهِ هَكَذَا) كما يعقد الَّذي يعدُّ واحدة، والواو في قوله وشهادة، للعطف التَّفسيري لقوله الإيمان بالله، وقال ابن بطَّال هي مُقْحَمَة كِهَي في قولهم فلان حسن وجميل؛ أي حسنٌ جميل.

(وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ) وهذا هو موضع التَّرجمة، أو ذكرَ الإيمان تمهيدًا للأربعة (وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ) وذكر لهم هذه؛ لأنَّهم كانوا مجاورين لكفَّار مضر، وكانوا أهل جهادٍ وغنائم، ولم يذكر في هذه الرِّواية صيام رمضان. كما ذكره في باب أداء الخمس من الإيمان [خ¦53] إمَّا لغفلة الرَّاوي أو اختصاره، وليس ذلك من النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يذكر الحج فيهما لشهرته عندهم، أو لكونه على التَّراخي أو غير ذلك، وقد سبق التَّحقيق في ذلك [خ¦1397] .

(وَأَنْهَاكُمْ عَنِ) الانتباذ في الآنية المتَّخذة من (الدُّبَّاءِ) بضم الدال وتشديد الموحدة وبالمد، هو القَرْع اليابس (وَالْحَنْتَمِ) بفتح الحاء وسكون النون وفتح المثناة الفوقية، هي الجِرار الخضر.

(وَالنَّقِيرِ) بفتح النون وكسر القاف، هو جذعٌ يُنْقرُ وسطُه فيوعى فيه (وَالْمُزَفَّتِ) المطليُّ بالزِّفت وذلك لأنَّها تسرِّع الإسكار، فربَّما شرب منها مَن لا يشعر بذلك.

وهذا منسوخ بما في «صحيح مسلم» (( كنت نهيتُكم عن الانتباذ إلَّا في الأسقية فانتبذوا في كلِّ وعاءٍ ولا تشربوا مسكرًا ) ).

(وَقَالَ سُلَيْمَانُ) هو ابنُ حرب أبو أيُّوب البصري، قاضي مكَّة، أحد شيوخ البخاري (وَأَبُو النُّعْمَانِ) محمَّد بن الفَضل السَّدوسي، وهو من مشايخه أيضًا كلاهما (عَنْ حَمَّادٍ) هو ابن زيد (الإِيمَانِ بِاللَّهِ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) بدون الواو وهو الأظهر.

ثمَّ إن تعليق سليمان وصلهُ المؤلف في المغازي [خ¦4368] ، وكذا وصله أبو داود. وأمَّا تعليق أبي النُّعمان فوصله المؤلِّف في باب أداء الخمس من الدِّين [خ¦3095] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت