1417 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) الواشحيُّ والواشح، بالحاء المهملة حيٌّ من الأزد، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عَمرو بن عبد الله السبيعي (قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ) بفتح الميم وسكون العين وكسر القاف، هو أبو الوليد المزني.
(قَالَ سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ) الطَّائي (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ) ويُروى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ) كان الاتِّقاء (بِشِقِّ تَمْرَةٍ) واحدة فإنَّه يفيد إذا قارن الإخلاص، والشِّق، بكسر الشين المعجمة النصف أو الجانب فلا يحقِّر الإنسان ما يتصدَّق به وإن كان يسيرًا فإنَّه يستر المتصدِّق به من النار. وفي الباب عن فُضالة بن عبيد مرفوعًا (( اجعلوا بينكم وبين النَّار حجابًا ولو بشِقِّ تمرة ) )أخرجه الطَّبري.
ولأحمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا بإسنادٍ صحيح (( ليتَّق أحدكم وجهه النَّار ولو بشقِّ تمرة ) ). وله من حديث عائشة، رضي الله عنها بإسنادٍ حسن (( يا عائشة، استَتري من النَّار ولو بشقِّ تمرة، فإنَّها تسدُّ من الجائع مسدَّها من الشبعان ) ).