فهرس الكتاب

الصفحة 2591 من 11127

1648 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ) قال الدَّارقطني هو أحمد بن محمَّد بن ثابت بن شَبُّويَه، وقال العيني بل هو أحمد بن محمَّد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد أبو الحسن

ج 8 ص 109

الخزاعي المروزي، المعروف بابن شبويه، مات بطرسوس سنة ثلاثين ومائتين، قاله الحافظ الدِّمياطي.

قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابن المبارك، قال (أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ) هو ابن سليمان الأحول أبو عبد الرَّحمن (قَالَ قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار (قَالَ نَعَمْ) ويروى بزيادة فاء العطف؛ أي نعم كنَّا نكره، وعَلَّلَ الكراهة بقوله (لأَنَّهَا كَانَتْ مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ) أي علاماتها التي كانوا يتعبَّدون بها، وإنَّما أنَّث الضمير باعتبار جميع السَّعي وهو سبع مرات.

(حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة 158] ) وقد تقدَّم الكلام في ذلك في الباب السَّابق، وهذا الحديث أخرجه المؤلِّف في التفسير أيضًا [خ¦4496] ، وأخرجه مسلم في المناسك، والتِّرمذي في التَّفسير، والنَّسائي في الحجِّ، ومطابقته للتَّرجمة من حيث إنَّ الآيةَ المذكورة فيها إثباتُ السَّعي بين الصَّفا والمروة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت