1740 - (حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ) بن الحارث الحَوْضي البصري، قال (أَخْبَرَنَا) وفي رواية (شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَمْرٌو) هو ابن دينار (قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ) هو أبو الشَّعثاء الأزدي اليحمُدي [1] (قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ بِعَرَفَاتٍ) لا مطابقة بين هذا الحديث وبين التَّرجمة، لكن يحتمل أنَّه قصد التنبيه على إلحاق المختلف فيه بالمتَّفق عليه، كما مرَّ، وهذا الحديث طرف من حديثٍ سيأتي إن شاء الله تعالى في باب (( لبس الخفَّين للمحرم ) ) [خ¦1841] عن أبي الوليد، عن شعبة بهذا الإسناد ولفظه (( يخطب بعرفات من لم يجد النَّعلين فليلبس الخفَّين، ومن لم يجد إزارًا فليلبس سراويل ) )الحديث.
وفي هذا الحديث رواية التَّابعي عن التَّابعي عن الصَّحابي، وقد أخرج متنه المؤلِّف في الباب المذكور [خ¦1841] ، وفي (( اللِّباس ) )أيضًا [خ¦5804] . وأخرجه مسلم، والتِّرمذي، والنَّسائي، وابن ماجه في (( الحجِّ ) )، والنَّسائي أيضًا في (( الزِّينة ) ).
(تَابَعَهُ) أي تابع شعبة بن الحجَّاج (ابْنُ عُيَيْنَةَ) سفيان (عَنْ عَمْرٍو) أي ابن دينار المذكور، والمراد أنَّه تابعه في رواية أصل هذا الحديث، فإنَّ أحمد أخرجه في «مسنده» عن سفيان بن عيينة بلفظ سمعت النَّبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول (( من لم يجد ) )فذكره، فلم يعيِّن موضع الخطبة لا عرفات ولا غيرها. وكذلك رواه الحميدي وابن أبي شيبة وغيرهما عن سفيان.
وقد أخرجه مسلم أيضًا من طريق أبي عمر، ولم يذكر واحد منهم (( يخطب بعرفات ) )غير شعبة.
[1] قوله (( قال سمعت جابر بن زيد هو أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي ) )ليس في (خ) .