2074 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) هو ابنُ سعدٍ (عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ) مصغَّر عبد (مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ) رضي الله عنه، ويقال له أيضًا مولى ابن أزهر، وقد مرَّ في (( صوم يوم الفطر ) ) [خ¦1990] (أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنْ يَحْتَطِبَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةً) بضم المهملة وسكون الزاي، يقال حزمت الشَّيء؛ أي شددته، (عَلَى ظَهْرِهِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ أَحَدًا، فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ) وكونه خيرًا على تقدير الإعطاء؛ لتنزيهه عن ذلِّ السُّؤال، وعلى تقدير المنع لذلك أيضًا؛ ولعدم التباسه بألم الحرمان، وقد مضى الحديث في كتاب (( الزكاة ) ) [خ¦1470] ، في باب قول الله تعالى {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} [البقرة 273] ، ولكنَّه أخرجه هناك من طريق الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وقد مضى
ج 10 ص 66
الكلام فيه هناك مستوفىً، ومطابقته للترجمة من حيث إنَّ الاحتطاب من كسب الرجل بيده ومن عمله.