2485 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ) هو الفريابيُّ، قاله الحافظ أبو نُعيم، قال (حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ) هو عبدُ الرَّحمن بن عَمرو، قال (حَدَّثَنَا أَبُو النَّجَاشِيِّ) بفتح النون والجيم المخففة وبالشين المعجمة وتشديد الياء وتخفيفها، واسمه
ج 11 ص 441
عطاء بن صُهيب (قَالَ سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ) «رافع» بالفاء، وخَدِيج بفتح الخاء وكسر الدال المهملة وبالجيم، وقد مرَّ ذكرهما في باب «وقت المغرب» [خ¦559] .
(قَالَ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ فَنَنْحَرُ جَزُورًا فَتُقْسَمُ عَشْرَ قِسَمٍ) بكسر القاف وفتح السين، جمع قسمة (فَنَأْكُلُ لَحْمًا نَضِيجًا) بفتح النون وكسر الضاد المعجمة وفي آخره جيم؛ أي مشويًا، وقال ابنُ الأثير النَّضيج المطبوخُ فعيل بمعنى مفعول.
(قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ) ومطابقته للترجمة تُؤخذ من قوله (( فنقسم عشر قسم ) )فإنَّ فيه جمع الأنصباء ممَّا يوزن وقسمتُه مجازفة، ففيه قسمة اللَّحم من غير ميزان؛ لأنَّه من باب المعروف، ولهذا يحتمل التَّفاوت.
وقال ابن التِّين في حديث رافع الشَّركة في الأصل، وجمع الحظوظ في القِسَم، ونحر إبل المغنم، وفيه الحجَّة على من زعم أنَّ أوَّل وقت العصر مصير ظلِّ الشَّيء مثليه.
وقال الكرمانيُّ وفيه أنَّ وقت العصر عند مَصير الظلِّ مثليه ليسع هذا المقدار، فافهم، وفيه تعجيل صلاة العصر.
وهذا الحديثُ من الأحاديث المذكورة في غير مظنَّتها.