فهرس الكتاب

الصفحة 4037 من 11127

2580 - (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) الواشحيُّ، قال (حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ) أي ابن درهمٍ (عَنْ هِشَامٍ) أي ابن عروة (عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير بن العوَّام (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنّها (قَالَتْ كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمُ يَوْمِي) أي يوم نوبتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم (وَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ) بفتح اللام، واسمها هند المخزوميَّة؛ إحدى زوجات النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ورضي عنهنَّ.

(إِنَّ صَوَاحِبِي) أرادت به بقيَّة أزواج النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم (اجْتَمَعْنَ) وكان اجتماعهنَّ عند أمِّ سلمة، وقلن لها خبِّري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر النَّاس بأن يهدوا له حيث كان (فَذَكَرَتْ) أمُّ سلمة رضي الله عنها ذلك (لَهُ) أي لرسول الله صلى الله عليه وسلم (فَأَعْرَضَ عَنْهَا) يعني لم يلتفت

ج 12 ص 29

إلى ما قالت له، ويُروى أي عن أزواجه البقيَّة.

وقد روى ابن سعدٍ في «طبقات النِّساء» من حديث أمِّ سلمة رضي الله عنها، قالت كان الأنصار يكثرون إلطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عُبادة، وسعد بن معاذٍ، وعمارة بن حزمٍ، وأبو أيُّوب رضي الله عنهم؛ وذلك لقرب جوارهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث أخرجه المؤلِّف هنا مختصرًا جدًّا.

وأخرجه في «فضل عائشة رضي الله عنها» مطوَّلًا على ما سيأتي إن شاء الله تعالى [خ¦3775] ، وأخرجه التِّرمذيُّ في «المناقب» ، وقد أخرجه أبو عَوانة وأبو نعيم والإسماعيليُّ من طريق محمد بن عبيدٍ. زاد الإسماعيليُّ وخلف بن هشام كلاهما عن حمَّاد بن زيدٍ بهذا الإسناد بلفظ (( كان النَّاس يتحرَّون بهداياهم يوم عائشة فاجتمعنَ صواحبي إلى أمِّ سلمة فقلنَ لها خبِّري رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمر النَّاس أن يُهْدوا له حيث كان، قالت فذكرتْ ذلك أمُّ سلمة للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قالت فأعرض عنِّي، قالت فلمَّا عاد إليَّ ذكرتُ له ذلك فأعرض عنِّي ) )، الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت