2591 - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ) بالتصغير (ابْنُ سَعِيدٍ) بن يحيى، أبو قدامة اليشكريُّ السَّرخسي، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ) بالتكبير (بْنُ نُمَيْرٍ) بالتصغير، وقد مرَّ في «التَّيمُّم» [خ¦336] [1] ، قال (حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ) بنت المنذر بن الزُّبير بن العوَّام، وهي بنت عمِّ هشام بن عروة وزوجته (عَنْ أَسْمَاءَ) بنت أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنهما وهي جدَّتهما لأبويهما (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنْفِقِي) أمرٌ من الإنفاق (وَلاَ تُحْصِي) من الإحصاء نهى عنه؛ لأنَّه إنَّما يحصى لأجل التَّبقية والذُّخر فيُحصي عليها بقطع البركة ومنع الزِّيادة، وقيل الإحصاء مجازٌ عن التَّضييق؛ لأنَّ العدَّ مستلزمٌ له، ويحتمل أن يكون المراد من الإحصاء المنع ممَّن يستحقُّ الإعطاء من الملهوف والسَّائل وسائر ما ينبغي الإنفاق عليه، وقد يكون مرجع الإحصاء إلى المحاسبة عليه، والمناقشة في الآخرة.
(فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ) بالنَّصب؛ لأنَّه جواب الأمر (وَلاَ تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ) ونسبة الإحصاء إلى الله تعالى كنسبة الإيعاء إليه تعالى، وقد أمر صلى الله عليه وسلم هنا بالإنفاق، ولم يقل بالمعروفِ لعلمها بمرادهِ.
ومطابقته للتَّرجمة ظاهرةٌ.
[1] قوله (( وقد مر في التيمم ) )ليس في (خ) .