2656 - (حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ) بفتح اللام، الماجشون، وقد مرَّ في العلم [خ¦124] ، قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ) الزُّهري (عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ) أبيه (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بِلاَلًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ) أي ابن أم مكتوم (أَوْ) شكٌّ من الرَّاوي (قَالَ) صلى الله عليه وسلم (حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ) هو عمرو بن قيس (وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى، لاَ يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ أَصْبَحْتَ) .
ومطابقته للتَّرجمة من حيث إنَّهم كانوا يعتمدون على
ج 12 ص 219
صوت الأعمى. والحديث قد مضى في باب «أذان الأعمى» [خ¦617] ، وفي باب «الأذان بعد الفجر» [خ¦620] ، وفي باب «الأذان قبل الفجر» [خ¦623] ، وقد مضى الكلام فيه هناك.