2689 - (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) هو ابنُ أبي أويس (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (مَالِكٌ) الإمام (عَنْ سُمَيٍّ) بضم المهملة وفتح الميم وتشديد المثناة التحتية (مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ) وقد مرَّ في باب «الاستهام في الأذان» [خ¦615] .
(عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا) أي سبيلًا إليهما (إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا) أي لاقترعوا عليه (وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ) أي التَّكبير إلى يوم الجمعة، أو إلى الظُّهر، أو إلى الصَّلوات كلها.
والمراد بالتَّكبير التهيُّؤ للصلاة قبل الوقت، وليس المراد أداءها في أوَّل وقتها إذ الإسفار في الفجر، والإبراد في الظُّهر مستحبٌّ، والله أعلم.
(لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ) أي صلاة العشاء (وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا) والحديث قد مضى في «كتاب مواقيت الصَّلاة» ، في باب «الاستهام في الأذان» [خ¦615] ، وقد مرَّ الكلام فيه هناك، ومطابقتهُ للترجمة في قوله (( لاستهموا ) )كما أشرنا إليه.