2706 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) قال (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) هو ابن سعد (عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ) هو عبد الرَّحمن بن هرمز، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ) أبيه (كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ) بفتح الحاء المهملة وسكون الدال المهملة وفتح الراء وآخره دال مهملة (الأَسْلَمِيِّ) وقد مرَّ مع الحديث في كتاب الصَّلاة، في باب التَّقاضي في المسجد [خ¦457] (مَالٌ، فَلَقِيَهُ فَلَزِمَهُ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَمَرَّ بِهِمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا كَعْبُ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ النِّصْفَ) منصوب بتقدير اترك النِّصف أو نحوه.
(فَأَخَذَ نِصْفَ مَا عَلَيْهِ وَتَرَكَ نِصْفًا) وروى ابن أبي شيبة أنَّ الدَّين المذكور كان أوقيتين. وقال ابن بطَّال هذا الحديث أصل لقول النَّاس خير الصُّلح على الشَّطر.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّ أخذ النِّصف وترك النِّصف في معنى الصُّلح.