255 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، وفي رواية (مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ) بفتح الموحدة وتشديد الشين المعجمة الملقب ببندار، وقد سبق فيما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم (قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ) بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة على الأصح، واسمه محمد بن جعفر البصري، وكان إمامًا، وكان شعبة زوج أمِّه، وقد تقدم في باب ظلمٍ دون ظلم [خ¦32] .
(قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) بن الحجاج (عَنْ مِخْوَلِ) بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة، ولابن عساكر _ بضم الميم وتشديد الواو المفتوحة _، وكذا ضبطه الحاكم (بْنِ رَاشِدٍ)
ج 2 ص 398
النهدي بالنون، الكوفي، روى له الجماعة، وليس له في البخاري غير هذا الحديث، وهو عزيز، انفرد به البخاري (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ) أبي جعفر الباقر (عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) الأنصاري رضي الله عنه، ورجال هذا الإسناد ما بين بصري وكوفي ومدني، وقد أخرج متنه النسائي أيضًا.
(قَالَ) أي أنَّه قال (كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُفْرِغُ) بضم الياء من الإفراغ بالغين المعجمة (عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثًا) أي ثلاث غرفاتٍ، وفي رواية الإسماعيلي وفيها فقال رجلٌ من بني هاشم إنَّ شعري كثيرٌ فقال جابرٌ «شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثر من شعرك وأطيب» .