فهرس الكتاب

الصفحة 4658 من 11127

2981 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) هو ابنُ عبد المجيد الثَّقفي (قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى) هو ابنُ سعيدٍ الأنصاري (قَالَ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (بُشَيْرُ) بضم الموحدة وفتح الشين المعجمة على صيغة التَّصغير (ابْنُ يَسَارٍ) ضدُّ اليمين (أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ النُّعْمَانِ) بضم السين المهملة وفتح الواو على صيغة التصغير أيضًا، وقد تقدَّم ذكرهما في باب من تمضمض من السويق في كتاب الوضوء [خ¦209] ، وقد مرَّ فيه الحديث أيضًا [خ¦209] .

(أَخْبَرَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ) بفتح المهملة وسكون الهاء وبالمد، موضعٌ أسفل خيبر (وَهْيَ مِنْ خَيْبَرَ، وَهْيَ أَدْنَى خَيْبَرَ فَصَلَّوُا الْعَصْرَ، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَطْعِمَةِ) وفي رواية مالك (( بالأزواد ) ) (وَلَمْ يُؤْتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ بِسَوِيقٍ) دقيق القمح المقلوِّ أو الشَّعير، أو الذُّرة، أو الدُّخْن (فَلُكْنَا) بضم اللام وسكون الكاف من لاك يلوك، يقال لُكت على وزن قُلْت؛ أي اللُّقمة ألوكها في فمي لوكًا إذا أدرتها في الفم (فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا وَصَلَّيْنَا) .

قال الداوديُّ وقوله (( شربنا ) )

ج 13 ص 534

لا أراه محفوظًا إلَّا إنْ كان أراد المضمضة، كذا قال. ويحتمل أن يكون بعضهم استفَّ السَّويق، وبعضهم جعله في الماء وشربه، فلا إشكال، والله تعالى أعلم.

ومطابقتهُ للترجمة تؤخذ من قوله فدعا النَّبي صلى الله عليه وسلم بالأطعمة، فهذا يدلُّ على أنَّه كان معهم الزاد، ومن قوله إلَّا بسويق، فهذا زاد كان معهم، وهم في الغزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت