3026 - (وَقَالَ أَبُو عَامِرٍ) هو عبدُ الملك بن عَمرو بن قيس البصري العَقَدي، بفتحتين، نسبة إلى العَقَدِ؛ قوم من قيس، وهم صِنْفٌ من الأزد.
وقال الكِرماني لعلَّه عبد الله بن بَرَّاد، بفتح الموحَّدة وتشديد الراء وبالمهملة، الأشعري، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.
وقال الحافظ العسقلاني كذا قال، ولم يصب، فإنَّه ما لابن برَّاد رواية عن المغيرة، وقد وصله مسلم والنَّسائي والإسماعيلي وغيرهم من طرق عن أبي عامر العَقَديِّ
ج 14 ص 3
عن مغيرة به.
(حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) مرَّ ذكره في (( الاستسقاء ) ) [خ¦1006] (عَنْ أَبِي الزِّنَادِ) بالزاي والنون، عبد الله بن ذكوان (عَنْ الأَعْرَجِ) عبد الرَّحمن بن هرمز (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ لاَ تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا) وهذا التَّعليق وصله مسلم وقال حدَّثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قالا ثنا أبو عامر العقدي، عن المغيرة وهو ابنُ عبد الرَّحمن الحزامي، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قال (( لا تتمنَّوا لقاء العدوِّ، فإذا لقيتم فاصبروا ) )، وأخرجه النَّسائي أيضًا.
ومطابقة الحديث للتَّرجمة ظاهرة. وفي الحديث استحباب الدُّعاء عند اللِّقاء والاستنصار، ووصيَّة المقاتلين بما فيه صلاح أمرهم، وتعليمهم ما يحتاجون إليه، وسؤال الله تعالى بصفاته الحسنى وبنِعَمِه السَّالفة، ومراعاة نشاط النُّفوس لقصد الطَّاعة، والحث على سلوك الأدب وغير ذلك، والله تعالى أعلم.