فهرس الكتاب

الصفحة 4910 من 11127

3149 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى ابْنُ بُكَيْرٍ) قال (حَدَّثَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن أبي طلحة أبي يحيى الأنصاري (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) أنَّه (قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ) الواو للحال، والبُرد، بضم الموحدة، نوعٌ من الثِّياب معروف، والجمع أبراد وبرود، ونَجْران، بالنون المفتوحة وسكون الجيم وبالراء بلدةٌ باليمن.

(غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَذَبَهُ جَذْبَةً شَدِيدَةً، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) صفحة كلِّ شيءٍ وجهه وناحيته، والعاتق ما بين المنكب والعنق (قَدْ أَثَّرَتْ بِهِ حَاشِيَةُ الرِّدَاءِ مِنْ شِدَّةِ جَذْبَتِهِ) الجذبة والجبذة بمعنى واحدٍ.

(ثُمَّ قَالَ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ) وفيه لطف رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلمه وكرمه؛ إنَّه لعلى خلقٍ عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت