فهرس الكتاب

الصفحة 5032 من 11127

3243 - (حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ)

ج 14 ص 472

قال (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) بتشديد الميم، هو ابنُ يحيى بن دينار البصري (قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ) هو عبدُ الملك بن حبيب (الْجَوْنِي) بفتح الجيم وسكون الواو وبالنون (يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الأَشْعَرِيِّ) واسم أبي بكر عمر، ومات في ولاية خالد بن عبد الله، وكان أكبر من أخيه أبي برد (عَنْ أَبِيهِ) عبدِ الله بن قيس بن سليم الأشعري (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْخَيْمَةُ) هي بيت مربَّع من بيوت الأعراب، وهي إشارة إلى قوله تعالى {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن 72] (دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ) كذا في رواية الأكثرين. ووقع في روية السَّرخسي والمُسْتملي ، ووجهه أنَّ المقصود معنى الخيمة، وهو البيت المذكور، أو الشَّيء السَّاتر، ويروى ، ومجوَّفة بالفاء. وفي رواية السَّمرقندي بالباء الموحدة، وهي المثقوبة التي قطع داخلها.

(طُولُهَا فِي السَّمَاءِ ثَلاَثُونَ مِيلًا) والميل ثلث الفرسخ (فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا لِلْمُؤْمِنِ أَهْلٌ لاَ يَرَاهُمُ الآخَرُونَ) وروي عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما الخيمة درَّة مجوَّفة فرسخ في فرسخ، لها أربعة آلاف مِصْراع من ذهب. وعن أبي الدَّرداء رضي الله عنه الخيمة لؤلؤة واحدة لها سبعون بابًا.

وقال القرطبي يعلم من هذا الحديث أنَّ نوع النِّساء المشتملة على الحور والآدميات في الجنَّة أكثر من نوع رجال بني آدم.

(قَالَ أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ) هو عبدُ العزيز بن عبد الصَّمد القُمْي البصري، مات سنة سبع وثمانين ومائة (وَالْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ) أبو قُدامة، بضم القاف، الأَيَادي، بفتح الهمزة وتخفيف المثناة التحتية وبالدال المهملة؛ يعني أنَّ هذين رويا هذا الحديث (عَنْ أَبِي عِمْرَانَ) فقالا (سِتُّونَ مِيلًا) بدل قول همَّام ثلاثون ميلًا.

وتعليق أبي عبد الصَّمد وصله البخاري في تفسير سورة الرَّحمن [خ¦4879] ، وتعليق الحارث وصله مسلم، ولفظه (( إنَّ للعبدِ في الجنَّة لخيمة من لؤلؤة مجوَّفة طولها ستُّون ميلًا ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت