3332 - (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ) أي ابن غياث، قال (حَدَّثَنَا أَبِي) هو حفص بن غياث، قال (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) سليمان بن مهران، قال (حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ) الجهنيُّ، هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يُدْرِكْه، مات سنة ست وسبعين.
قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه، قال (حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ، وَأَجَلُهُ، وَرِزْقُهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلَهَا) وفي روايةٍ .
(وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلُ النَّارَ) .
والحديثُ قد مضى في باب «ذكر الملائكة» [خ¦3208] ، ومرَّ الكلام فيه هناك مستوفى.
ومطابقتهُ للترجمة من حيث إنَّ فيه بيان كيفيَّة خلق بني آدم، وهم ذريَّته، والترجمةُ في خلق آدم وذريته.