فهرس الكتاب

الصفحة 5128 من 11127

3334 - (حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ) هو أبو محمد الدارميُّ البصريُّ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو من أفراده، قال (حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ) أي ابن سليم، أبو عثمان الحجبيُّ البصريُّ، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجَّاج (عَنْ أَبِي عِمْرَانَ) عبد الملك بن حبيب (الْجَوْنِيِّ) بفتح الجيم وسكون الواو وبالنون (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَرْفَعُهُ) أي يرفع أنسٌ الحديث إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وهي لفظةٌ يَسْتَعْمِلُها المحدِّثون في موضع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحو ذلك.

(أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا) أي لِأَيْسَرِ أهلِها من حيث العذابُ، يقال إنَّه أبو طالب (لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ) ويروى بهمزة الاستفهام على سبيل الاستخبار. وقوله (( تفتدي ) )من الافتدَاء، وهو خلاصُ نفسه من الَّذي وَقَعَ فيه بدفع ما يملكه.

(قَالَ يَقُولُ نَعَمْ، قَالَ فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوَ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ أَنْ لاَ تُشْرِكَ بِي، فَأَبَيْتَ إِلاَّ الشِّرْكَ) أي امتنعت إلَّا الشِّرك.

ومطابقته للترجمة من حيث إنَّ المذكور فيه من جملة ما يجري على أهل النَّار، وهم من ذريَّة آدم عليه السلام.

وقد أخرجهُ البخاريُّ في «صفة النار» أيضًا [خ¦6557] ، وأخرجهُ مسلمٌ في «التوبة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت