فهرس الكتاب

الصفحة 5219 من 11127

3402 - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ) بكسر الهمزة وفتحها وبالموحدة، وفي بعض النُّسخ بالفاء أبو جعفر، ويقال له حمدان الأصبهاني، مات سنة عشرين ومائتين قال(أَخْبَرَنَا

ج 15 ص 232

ابْنُ الْمُبَارَكِ)هو عبد الله بن المبارك المروزي (عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنه (قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرُ لأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ) بفتح الفاء، قيل هي جلدةُ وَجْهِ الأرض؛ جلس عليها الخضر فأنبتَتْ وصارتْ خضراءَ بعد أن كانت جرداء، وهذا معنى قوله (فَإِذَا هِيَ تَهْتَزُّ مِنْ خَلْفِهِ خَضْرَاءَ) وقيل أراد به الهشيم من نبات الأرض اخضرَّ بعد يُبْسِه وبياضِهِ، ولما أخرج عبد الرَّزَّاق في «مصنفه» هذا الحديث بهذا الإسناد قال الفروةُ الحشيشُ الأبيض وما أشبهه. وقال عبدُ الله بن أحمد بعد أن رواه عن أبيه عن عبد الرَّزَّاق أظنُّ أنَّ هذا تفسير من عبد الرَّزاق. وجزم بذلك القاضي عياض.

وقال الحربي الفروة من الأرض قطعةٌ يابسةٌ من حشيش، وهذا موافقٌ لقول عبد الرَّزَّاق. وعن ابن الأعرابي الفروةُ أرضٌ بيضاء ليس فيها نبات، وبهذا جزم الخطَّابي ومن تبعه. وحُكي عن مجاهد أنَّه قيل له الخضر؛ لأنَّه كان إذا صلى اخضرَّ ما حوله. والخَضِر بكسر الضاد وإسكانها.

واختُلِفَ في اسمه قبل ذلك، وفي اسم أبيه، وفي نَسَبه، وفي نبوَّته، وفي تعميره.

فقال وهبُ بن منبِّه هو بَلْيا، بفتح الموحدة وسكون اللام وبالمثناة التحتية، ابن ملكان بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السَّلام، فعلى هذه، فمولِدُه قبل إبراهيم الخليل عليه السَّلام؛ لأنه يكون ابن عم جدِّ إبراهيم.

وقد حكى الثَّعلبي قولين في أنَّه كان قبل الخليل أو بعده. قال وهب وكنيته أبو العبَّاس. وقال مجاهد اسمه اليسع بن ملكان ... إلى آخره، وقيل إيليا بن ملكان ... إلى آخره، وقيل خضرون بن عابيل بن يعمر بن عيصو بن إسحاق بن إبراهيم، قاله كعب. وقال ابن إسحاق أَرْميا بن طَبَقا، من سبط هارون بن عمران، حكاه عن وهب.

وأنكره الطَّبري وقال أَرْميا كان في زمن بخت نصَّر، وبين بخت نصَّر وموسى زمان طويل، وقيل خضرون بن قابيل بن آدم، ذكره أبو حاتم السِّجستاني. وعن إسماعيل بن أبي أويس هو المُعَمَّرُ بن مالك بن عبد الله بن نصر بن الأزد.

وروى الدَّارقطني في (( الأفراد ) )من

ج 15 ص 233

طريق مقاتل، عن الضَّحَّاك، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال «هو ابن آدم لصلبهِ» . وهذا ضعيف منقطع. وذكر أبو حاتم السِّجستاني أنَّه ابن قابيل بن آدم، رواه عن أبي عبيد وغيره. وعن ابن لهيعة كان ابنَ فرعون. وهذا غريب جدًا، وقيل ابن بنت فرعون.

وقال الطَّبري هو الرابع من ولد إبراهيم لصُلبه. وقال مجاهد هو من ولد يافث، وكان وزير ذي القرنين، وقيل هو من ولد رجل من أهل بابل ممَّن آمن بالخليل وهاجر معه، وقيل هو أخو إلياس عليه السَّلام.

وروى الحافظُ ابن عساكر بإسناده إلى السُّدي أنَّ الخضر وإلياس كانا أخوين، وكان أبوهما ملكًا. وعن سعيد بن المسيَّب أنَّ أمَّ الخضر رومية، وأبوه فارسي، رواه الطَّبري من طريق عبد الله بن شوذب، عنه. وحكى السُّهيلي عن قوم أنَّه كان ملكًا من الملائكة وليس من بني آدم.

وروى الدَّارقطني من حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال «الخَضِر ابن آدم لصلبه، ونُسِئَ له في أَجَلِه حتى يُكَذِّبَ الدَّجال» .

وقال عبد الرزاق في «مصنفه» عن مَعْمَر في قصَّة الذي يقتله الدَّجال ثمَّ يحييه بلغني أنَّه الخضر، وكذا قال إبراهيم بن سفيان الرَّاوي عن مسلم (( صحيحه ) ).

وروى ابنُ إسحاق في «المبتدأ» عن أصحابه أنَّ آدم أخبر بَنِيْه عند الموت بأمر الطُّوفان وأعلمهم بذلك فحفظوه حتى كان الذي تولى دفنه الخضر. وروى خيثمة بن سليمان من طريق جعفر الصَّادق، عن أبيه أنَّ ذا القرنين كان له صديق من الملائكة يطلبُ منه أن يدلَّه على شيءٍ يطولُ به عمره، فدلَّه على عين الحياة، وهي داخل الظُّلمة، فسار إليها وعلى مقدِّمته الخضر، فظفرَ بها الخضر ولم يظفرْ بها ذو القرنين. وروي عن مكحول، عن كعب الأحبار قال أربعة من الأنبياء أحياء، أمانٌ لأهل الأرض، اثنان في الأرض الخضر وإلياس، واثنان في السماء إدريس وعيسى عليهم السلام. وحكى ابنُ عطيَّة والبغوي عن أكثر أهل العلم إنَّه نبي، ثمَّ اختلفوا هل هو رسول أم لا.

قال القرطبيُّ هو نبي عند الجمهور، وهو الصَّحيح؛ لأنَّ أشياء في قصته تدلُّ على نبوته. وروى مجاهد عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّه كان نبيًا والآية تشهد بذلك؛ لأنَّ النَّبي لا يتعلَّم ممن هو دونه، ولأنَّ الحكم بالباطن لا يطَّلع عليه إلَّا الأنبياء.

وقالت

ج 15 ص 234

طائفة منهم القشيري هو ولي. وعن علي رضي الله عنه إنَّه كان عبدًا صالحًا.

وقال الطَّبري في «تاريخه» كان الخَضِرُ في أيام أفريدون، في قول عامة علماء الكتاب الأوَّل، وكان على مقدِّمة ذي القرنين الأكبر. وأخرج النَّقاش أخبارًا كثيرة تدلُّ على بقائه لا يقومُ بشيءٍ منها حجَّة، قاله ابن عطيَّة، قال ولو كان باقيًا لكان له في ابتداء الإسلام ظهور، ولم يثبتْ شيء من ذلك.

وقال الثَّعلبي هو مُعَمَّر على جميع الأقوال؛ محجوبٌ عن الأبصار قال وقيل إنَّه لا يموت إلَّا في آخر الزمان حين يُرْفَعُ القرآن. وقال ابن الصَّلاح هو حيٌّ عند جمهور العلماء والعامة معهم في ذلك، وإنما شذَّ بإنكاره بعضُ المحدِّثين.

وتبعه النَّووي وزاد أنَّ ذلك متَّفق عليه بين الصُّوفية وأهل الصَّلاح وحكاياتهم في رؤيته والاجتماع به أكثر من أن تُحْصَرَ. انتهى.

وقال العيني الجمهورُ، خصوصًا مشايخ الطَّريقة والحقيقة وأرباب المجاهدات والمكاشفات، أنَّه حيٌّ يُرزق، ويُشاهَدُ في الفلوات، ورآه عمر بن عبد العزيز، وإبراهيم بن أدهم، وبِشر الحافي، ومعروف الكرخي، وسري السَّقطي، وجنيد، وإبراهيم الخواص وغيرهم، قدَّس الله أسرارهم.

وقال البخاري وإبراهيم الحربي، وابن الجوزي، وأبو جعفر المنادى، وأبو يعلى ابن الفراء، وأبو طاهر العبادي، وأبو بكر ابن العربي، وطائفة إنَّه مات، وعمدتهم الحديث المشهور عن ابنِ عمر وجابر وغيرهما أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قال في آخر حياته (( لا يبقَى على وجه الأرض بعد مائة سنة ممَّن هو عليها اليوم أحدٌ ) ). وقال ابنُ عمر أراد بذلك انخرامَ قرنه.

وقد روى أحمد في «مسنده» عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بقليل أو بشهر (( ما من نفْسٍ منفوسة أو ما منكم اليوم من نفسٍ منفوسة يأتي عليها مائة سنة، وهي يومئذٍ حيَّة ) ). ومن حججهم أيضًا قوله تعالى {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} [الأنبياء 34] .

وأجاب الجمهور عن الآية بأنا ما ادَّعينا أنَّه يُخَلَّد، وإنما يبقَى إلى انقضاء الدنيا، فإذا نُفِخَ في الصُّور مات لقوله تعالى {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [العنكبوت 57] .

وعن الحديث بأنَّه متروكُ

ج 15 ص 235

الظَّاهر؛ لأنَّ جماعة عاشوا أكثر من مائة سنة منهم سلمان الفارسي فإنَّه عاش ثلاثمائة سنة، وقد شاهدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحُكِي أنَّ ابن حرام عاش مائة وعشرين سنة، وفيه أنَّه إنما أشار صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الزَّمان لا إلى ما تقدَّم كما أشار إليه ابن عمر رضي الله عنهما بقوله أراد بذلك انخرامَ قرنه.

نعم قد عاش بعد ذلك الزمان خلقٌ كثيرٌ أكثر من مائة سنة، لكنَّ المرادَ كما عرفت انخرامُ قَرْنِه صلى الله عليه وسلم فليُتَأَمَّل، وأجاب بعضُهم بأنَّ الخضر عليه السَّلام كان حينئذٍ على وجه البحر، وقيل هو مخصوصٌ من الحديث كما خصَّ منه إبليس بالاتِّفاق، ومما احتجُّوا به على أنَّه غيرُ حيٍّ ما أخرجه البخاري من حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما (( ما بعث الله نبيًا إلَّا أخذ عليه الميثاق لئن بُعِثَ مُحمَّدٌ وهو حيٌّ ليؤمننَّ به وليَنْصُرُنَّه ) ).

ولم يأتِ في خَبَرٍ صحيحٍ أنَّه جاء إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم ولا قاتل معه. وقد قال صلى الله عليه وسلم يوم بدر (( اللَّهمَّ إن تهلك هذه العصابة لا تُعبد في الأرض ) )، فلو كان الخضر حيًا لم يصح هذا النَّفي. وقال صلى الله عليه وسلم (( رحمَ الله موسى لوددنا لو كان صبرَ حتى يقصَّ الله علينا من خبرهما ) )فلو كان الخَضِر موجودًا لما حَسُن هذا التَّمني ولَأَحْضَرَه بين يديه وأراه العجائب، وكان أَدْعَى لإيمان الكَفَرةِ لا سيَّما أهل الكتاب.

نعم جاء في اجتماعه بالنَّبي صلى الله عليه وسلم حديث ضعيفٌ، أخرجه ابن عدي من طريق كثير بن عبد الله بن عَمرو بن عوف، عن أبيه، عن جدِّه أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم سَمِعَ وهو في المسجد كلامًا فقال (( يا أنس، اذهب إلى هذا القائل فقل له يستغفر لي فذهب إليه فقال قل له إنَّ الله قد فضلك على الأنبياء بما فضل رمضان على الشُّهور، قال فذهبوا ينظرونَ فإذا هو الخضرُ ) )إسناده ضعيفٌ ومتنه يشهدُ على ضَعْفه.

وروى ابنُ عساكر من حديث أنس رضي الله عنه نحوه بإسنادٍ أَوْهَى منه.

وروى الدَّارقطني في «الأفراد» من طريق عطاء،

ج 15 ص 236

عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما مرفوعًا (( يجتمع الخضرُ وإلياسُ كلَّ عامٍ في الموسم، فيحلق كلُّ واحد منهما رأسَ صاحبه، ويتفرَّقان عن هؤلاء الكلمات بسم الله ما شاء الله ) )الحديث، وفي إسناده محمَّد بن أحمد بن زَبْد، بمعجمة ثم موحدة ساكنة، وهو ضعيف.

وروى ابنُ عساكر من طريق هشام بن خالد، عن الحسن بن يحيى، عن ابنِ أبي روَّاد نحوه، وزاد (( ويشربان من زمزمَ شربةً تكفيهما إلى قابل ) )، وهذا مُعْضَلٌ. ورواه أحمدُ في «الزهد» بإسنادٍ حسنٍ، عن ابن أبي رواد، وزاد (( أنهما يصومان رمضان ببيت المقدس ) ).

وروى الطَّبري من طريق عبد الله بن شَوْذب نحوه، ورُويَ عن عليٍّ رضي الله عنه أنَّه دخل الطَّواف فسَمِعَ رجلًا يقول يا من لم يشغلْه سمع عن سمع. الحديث، فإذا هو الخضر. أخرجه ابنُ عساكر من وجهين في كلٍّ منهما ضَعْفٌ، وهو في (( المجالسة ) )من الوجه الثاني، وجاء في اجتماعه ببعض الصَّحابة فمَنْ بعْدَهم أخبار أكثرها واهي الإسناد، منها ما أخرجه ابنُ أبي الدنيا والبيهقيُّ من حديث أنس رضي الله عنه لما قُبِضَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم دخلَ رجل فتخطَّاهم، فذكر الحديث في التَّعزية، فقال أبو بكر وعلي رضي الله عنهما هذا الخضرُ، وفي إسناده عباد بن عبد الصَّمد، وهو واهٍ. وروى سيف في (( الردة ) )نحوه بإسناد آخر مجهول.

وروى ابن أبي حاتم من طريق جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن عليٍّ رضي الله عنه نحوه. وروى ابن وهب من طريق ابن المنكدر أنَّ عمر رضي الله عنه صلى على جنازة فسمع قائلًا يقول لا تسبقنا، فذكر القصَّة وفيها أنَّه دعا للميت فقال عمر خذوا الرجلَ فتوارى عنهم، فإذا أَثَرُ قَدَمِه ذِرَاعٌ، فقال عمر رضي الله عنه هذا والله الخَضِر. وفي إسناده مجهولٌ مع انقطاعه.

وروى أحمد في «الزهد» من طريق مِسْعَر، عن مَعْن بن عبد الرَّحمن، عن عون بن عبد الله قال بينا رجلٌ بمصر في فتنة ابن الزُّبير مهمومًا إذ لقيه رجلٌ فسألَه فأخبره باهتمامه بما فيه النَّاس من الفتن، فقال اللَّهمَّ سلمني وسلم منِّي، قال فقالها فسلم، قال مسعر يرون أنَّه الخضر.

وروى يعقوب بن سفيان

ج 15 ص 237

في «تاريخه» وأبو عَوَانة من طريق رياح، بالتحتانية، ابن عبيدة قال رأيتُ رجلًا يماشي عمر بن عبد العزيز معتمدًا على يديه، فلمَّا انصرف، قلت له من الرجل؟ قال رأيته؟ قلتُ نعم قال أحسبك رجلًا صالحًا؛ ذلك أخي الخضر بشَّرني أني سَأَلِي وأَعْدِل. لا بأس برجاله.

قال الحافظُ العسقلاني ولم يقعْ لي إلى الآن خبر ولا أثر بسند جيدٍ غيره. وهذا لا يعارض الحديث الأول في مائة سنة، فإن ذلك كان قبل المائة. وروى ابنُ عساكر من طريق كرز بن وَبْرة قال أتاني أخٌ لي من أهل الشام فقال اقبلْ مني هذه الهديَّة؛ إنَّ إبراهيم التَّيمي حدَّثني قال كنت جالسًا بفناء الكعبة أذكر الله فجاءني رجل فسلَّم علي فلم أر وجهًا أحسنَ منه ولا أطيب ريحًا منه، فقلت من أنت؟ قال أنا أخوك الخضر، قال فعلَّمه شيئًا إذا فَعَلَه رَأَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في المنام، وفي إسناده مجهولٌ وضَعِيْفٌ.

وروى ابنُ عساكر في ترجمة أبي زُرعة الرَّازي بسند صحيحٍ أنَّه رأى وهو شابٌّ رجلًا نهاه عن غشيان أبواب الأمراء، ثمَّ رآه بعد أن صار شيخًا كبيرًا على حالته الأولى فنهاهُ عن ذلك أيضًا قال فالتفتُّ لأكلمه فلم أَرَه، فوقع في نفسي أنَّه الخضر.

وروى عمر الجُمَحي في «فوائده» والفاكهي في كتاب (( مكة ) )فيه مجهول عن جعفر بن محمَّد أنَّه رأى شيخًا كبيرًا يحدِّث أباه، ثمَّ ذهب فقال له أبوه رده علي، قال فتطلبته فلم أقدر عليه فقال لي أبي ذلك الخضر.

وروى البيهقي من طريق الحجَّاج بن فرافصة أنَّ رجلين كانا يتبايعان عند ابن عمر رضي الله عنهما فقام عليهم رجل فنهاهمَا عن الحلف بالله، ووعظَهم بموعظةٍ فقال ابن عمر رضي الله عنهما لأحدهما اكتبها منه فاستعادَه حتى حفظها، ثم تطلَّبه فلم يره قال فكانوا يرون أنَّه الخضر، والله تعالى أعلم.

ومطابقة الحديث للتَّرجمة من حيث إنَّه ذكر فيه الخضر، وهو صاحب موسى عليه السَّلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت