فهرس الكتاب
3554 - (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) هو عبدُ الله بن عثمان بن جبلة المروزي، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ) هو ابنُ المبارك المروزي (قَالَ أَخْبَرَنِي) وفي نسخة (يُونُسُ) هو ابنُ يزيد الأيلي (عَنِ الزُّهْرِيِّ) محمد بن مسلم بن شهاب، أنَّه (قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي ابن عتبة بن مسعود أحد الفقهاء السَّبعة (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا) أنَّه (قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ) أي أعطاهم وأكرمهم (وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ) أي المبعوثة لنفعِ النَّاس.
والحديث قد مضى في أوائل باب «كيف كان بدء الوحي» [خ¦499] ، وقد مرَّ أيضًا في «كتاب الصيام» ، في باب «أجود ما يكون النَّبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان» [خ¦1902] .
ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ أيضًا، فإنَّ الغرض منه وصفه صلى الله عليه وسلم بالجودِ.