فهرس الكتاب

الصفحة 5419 من 11127

3566 - (حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ) بتشديد الموحدة، وفي غالب النُّسخ بتقديم الزاي على الراء، وهو واسطيٌّ سكنَ بغداد وهو الذي أخرجَ عنه الحديث الذي بعده، وقيل بل هذا هو الزَّعفراني نُسِبَ إلى جدِّه؛ لأنَّه الحسن بن محمد بن الصَّباح، قال (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ) بالمهملة والموحدة، التَّميمي البغداديُّ من شيوخِ البخاري روى عنه هنا بالواسطةِ، وروى عنه بدون الواسطةِ في «الوصايا» حيث قال حدَّثنا محمد بنُ سابق، أو الفضل بن يعقوب، عنه [خ¦2781] .

(أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الواو وباللام، ابن عاصم أبو عبد الله البجلي الكوفي، مات سنة سبع وخمسين ومائة قال

(سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ أَبِي جُحَيْفَةَ) واسم أبي جُحيفة وهب (ذَكَرَ عَنْ أَبِيهِ) أبي جحيفة، وفي رواية شعبة عن عون سمعت أبي، كما تقدَّم في أوائل «الصلاة» [خ¦495] (قَالَ دُفِعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) على البناء للمفعول؛ أي أنَّه وصل إليه عن غيرِ قصدٍ (وَهْوَ بِالأَبْطَحِ)

ج 16 ص 51

جملة حاليَّة، والأبطحُ أبطحُ مكة وهو مسيلُ واديها، ينزلُ فيه الحاج إذا رجعَ من منى (فِي قُبَّةٍ) حال أيضًا (وَكَانَ بِالْهَاجِرَةِ) وهي نصفُ النَّهار عند اشتدادِ الحر، وهو استئناف، أو حال أيضًا.

(خَرَجَ بِلاَلٌ فَنَادَى بِالصَّلاَةِ، ثُمَّ دَخَلَ فَأخرَجَ) من الإخراج (فَضْلَ وَضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) بفتح الواو، وهو الماءُ الذي يتوضأ به (فَوَقَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ يَأْخُذُونَ مِنْهُ، ثُمَّ دَخَلَ) أي بلال رضي الله عنه (فَأَخْرَجَ الْعَنَزَةَ) وهي مثلُ نصف الرُّمح، أو أكبر شيئًا وفيه سنان مثل سنان الرُّمح والعكازة قريب منها.

(وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ سَاقَيْهِ) بفتح الواو وكسر الموحدة وآخره صاد مهملة، وهو البريق وزنًا ومعنى (وَرَكَزَ الْعَنَزَةَ فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ) وقد مرَّ الحديث في «كتاب الوضوء» ، في باب «استعمال فضل وضوء الناس» [خ¦187] .

ومطابقته للترجمة في قوله (( كأني أنظر إلى وبيص ساقيه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت