3727 - (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) أي ابن يزيد التَّميمي الفرَّاء، أبو إسحاق الرَّازي، يُعرف بالصَّغير، قال (أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ) من الزِّيادة، وهو يحيى بنُ زكريا بن أبي زائدة، واسمُ أبي زائدة ميمون، ويُقال خالد الهَمْداني الكوفي القاضي، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة (عَنْ هَاشِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ) بضم المهملة وسكون الفوقية(ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ
ج 16 ص 364
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلاَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ)ظاهره أنَّه لم يُسلم أحدٌ قبله، وهذا مشكل لأنَّه قد أسلمَ قبله جماعة، ولكن يحمل ذلك على مقتضى ما كان اتَّصل بعلمهِ حينئذٍ.
وقد روى ابنُ منده في «المعرفة» من طريق أبي بدرٍ عن هاشم بلفظ (( ما أسلمَ أحدٌ في اليوم الذي أسلمتُ فيه ) )، وهذا لا إشكالَ فيه إذ لا مانعَ أن لا يشاركهُ أحدٌ في الإسلام يوم أسلم، ولا ينافي هذا إسلام جماعة قبل يوم إسلامه، فافهم.
(وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَإِنِّي لَثُلُثُ الإِسْلاَمِ) وهذا أيضًا على مُقتضى اطلاعه.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.
(تَابَعَهُ) أي تابع ابنَ أبي زائدة (أَبُو أُسَامَةَ) حمَّاد بن أسامة في روايته عن هاشم (قَالَ أَخْبَرَنَا هَاشِمٌ) ويروى ، وقد وصله البخاري في «إسلام سعد رضي الله عنه» [خ¦3858] على ما يأتي إن شاء الله تعالى مثل رواية ابن أبي زائدة هذه.