3769 - (حَدَّثَنَا آدَمُ) هو ابنُ أبي إياس، قال (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح) تحويلٌ من سندٍ إلى آخر (وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو) هو ابنُ مرزوق الباهلي، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وقد مرَّ في «الجهاد» [خ¦2887] [خ¦291] ، قال (أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ) بضم الميم
ج 16 ص 414
وتشديد الراء، الأعمى الكوفي (عَنْ مُرَّةَ) الهَمْداني الكوفي، كان يصلِّي كلَّ يوم ألف ركعةٍ، فلمَّا كبر كان له وتدٌ يعتمدُ عليه (عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ) هو عبدُ الله بن قيس (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) أنَّه (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَملَ) بتثليث الميم (مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ) والمراد من نساء عصرهما.
(وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ) وهذا لا يستلزمُ ثبوت الأفضليَّة المطلقة، وقد أشار ابن حبَّان إلى أنَّ أفضليتها التي يدلُّ عليها هذا الحديث، وغير مُقيَّدة بنساء النَّبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يقعَ فيه بينه وبين قوله صلى الله عليه وسلم (( أفضلُ نساء أهل الجنَّة خديجة وفاطمة ) ).
وقد أخرجَه الحاكمُ بهذا اللَّفظ من حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما، وسيأتي في «مناقب خديجة رضي الله عنها» مرفوعًا حديث أنَّها خديجة [خ¦3815] ، ويأتي بقيَّة الكلام عليه هناك إن شاء الله تعالى. وقد تقدَّم الكلام عليه أيضًا في قصَّة موسى عليه السلام في ذكر آسية امرأةِ فرعون في باب قول الله تعالى {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا} [النحل 76] الآية [خ¦3411] .
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.