فهرس الكتاب

الصفحة 5648 من 11127

3774 - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) قال (ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَانَ فِي مَرَضِهِ) أي الذي مات فيه (جَعَلَ يَدُورُ فِي نِسَائِهِ، وَيَقُولُ أَيْنَ أَنَا غَدًا، أَيْنَ أَنَا غَدًا؟) وفي رواية مسلم قالت إنْ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقد يقول أين أنا اليوم، أين أنا غدًا؟ (حِرْصًا عَلَى بَيْتِ عَائِشَةَ) وفي رواية مسلم استبطاءً ليوم عائشة رضي الله عنها [خ¦1389] (قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا

ج 16 ص 418

فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي سَكَنَ)قال الكرمانيُّ أي نَوبتي وفي بيتي، سكن؛ أي مات أو سكتَ عن هذا القول.

قال الحافظُ العسقلاني الثاني هو الصَّحيح والأوَّل خطأ صريح. وتعقَّبه العينيُّ بأن الخطأ الصَّريح خطأ؛ لأنَّ في رواية مسلم فلمَّا كان يومِي قبضَه الله بين سَحْري ونحْرِي، والسَّحر بفتح السين المهملة وضمها وإسكان الحاء، الرئة وما تعلَّق بها.

ثمَّ قال ابن التِّين وفي الرواية الأخرى أنهنَّ أَذِنَّ له أن يُقيمَ عند عائشة رضي الله عنهنَّ فظاهره يُخالفُ هذا، ويُجمعُ باحتمال أن يكن أذنَّ له بعد أن صارَ إلى يومها؛ يعني فيتعلَّق الإذن بالمستقبل، وهو جمعٌ حسنٌ.

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ، وإسنادُه عين الإسناد الأوَّل [خ¦3773] وظاهرُه مرسل أيضًا، ولكن قول عائشة رضي الله عنها في آخر الحديث (( فلمَّا كان يومِي سكنَ ) )يوضِّح أنَّ كله موصول، وسيأتي في «الوفاة» من وجه آخر موصولًا كله [خ¦445] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت