3838 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ) بتشديد الموحدة، أبو عثمان البصري، وهو من أفراده، قال (أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ) هو ابنُ مهدي بن حسان العنبري البصري،
ج 16 ص 520
قال (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو الثوري (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) عمر بن عبد الله السَّبيعي الكوفي (عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ) الأودي، أبو عبد الله الكوفي أدرك الجاهلية وكان بالشام، ثمَّ سكن الكوفة، أنَّه (قَالَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ) من الإفاضة، وهي الدَّفع هنا، وكلُّ دفعةٍ إفاضةٌ، والمعنى لا يدفعون (مِنْ جَمْعٍ) بفتح الجيم وسكون الميم بعدها عين مهملة، وهي المزدلفة (حَتَّى تُشْرِقَ) بضم التاء وكسر الراء وهو المعروف. وقال ابنُ التين ضُبِط بفتح أوله وضم الراء.
(الشَّمْسُ عَلَى ثَبِيْر) بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكون المثناة التحتية وآخره راء، هو جبلٌ معروفٌ بمكة (فَخَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ) ويروى بدل «فدفع» .
والحديث قد مضى في «الحج» ، في باب «متى يدفع من جمع» [خ¦1684] ، وقد مضى الكلام فيه مستوفى.
ومطابقته للترجمة تُؤخذ من قوله «إن المشركين ... إلى آخره» .