3846 - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) اسمه في الأصل عبد الله، يكنى أبا محمد، الهبَّاري القرشي الكوفي، قال (أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ) حماد بن أسامة (عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (قَالَتْ كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ) بضم الموحدة وبالعين المهملة وبالمثلثة، هو يوم محاربة الأوس والخزرج، وقد مرَّ تفصيله في أوائلِ «مناقب الأنصار» [خ¦3777] ، ومَضى الحديث بعينِ هذا الإسناد والمتن أيضًا (يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يعني المدينة (وَقَدِ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ) أي جماعتهم (وَقُتِّلَتْ سَرَوَاتُهُمْ) أي ساداتُهم وأشرافهم (وَجُرِّحُوا) بالجيم المضمومة والحاء المهملة، ولبعضهم بفتح المعجمة وتخفيف الراء بعدها جيم مضمومة والأوَّل أرجح.
(قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ فِي دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلاَمِ) ومطابقة الحديث للترجمة من حيث إن يوم بُعاث كان في الجاهليَّة قبل المبعث على قولٍ، ورجَّحه الحافظُ العسقلاني
ج 16 ص 535
ويؤيِّده تخريجُ البخاريِّ في «أيام الجاهليَّة» .