فهرس الكتاب
3907 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ويروى
ج 17 ص 177
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) قال (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) هو حمَّاد بن أسامة، قال (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) هو ابنُ عروة (عَنْ أَبِيهِ) عروةُ بن الزبير (وَفَاطِمَةَ) أي وعن فاطمة وهي زوجة هشام المذكور بنت المنذر بن الزبير (عَنْ أَسْمَاءَ) بنت أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنهما، وهي جدَّة فاطمة المذكورة، وهشام أيضًا أنَّها (قَالَتْ صَنَعْتُ سُفْرَةً لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ أَرَادَا الْمَدِينَةَ، فَقُلْتُ لأَبِي) أي لأبي بكر رضي الله عنه (مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبُطُهُ) أي المتاع الذي في السفرة، أو رأس السفرة، أو ذَكَّرت باعتبار الظرف؛ لأنه مذكَّر، ويروى أي السفرة بِهِ إِلاَّ نِطَاقِي، قَالَ) أي أبو بكر رضي الله عنه (فَشُقِّيهِ، فَفَعَلْتُ، فَسُمِّيتُ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ) واستفيد منه أنَّ الذي أمر بشق نطاقها لتربط به السفرة هو أبوها أبو بكر رضي الله عنهما.
وتقدَّم تفسير النِّطاق في حديث عائشة رضي الله عنها قبل هذا [خ¦3905] ، والحديث قد مرَّ في «الجهاد» بأتم منه [خ¦2979] .
ومطابقته للترجمة من حيث إنَّه يتعلَّق بالهجرة.