فهرس الكتاب

الصفحة 5915 من 11127

3990 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْدٍ) قال (أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَحْيَى) هو ابنُ سعيد الأنصاري (عَنْ نَافِعٍ، عنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) أنَّه (ذُكِرَ لَهُ) على البناء للمفعول. قال الحافظُ العسقلاني ولم أقف على اسم ذاكر ذلك

ج 17 ص 336

(أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ) مصغَّر نفل القرشيَّ العدويَّ أحد العشرة المبشَّرة.

(وَكَانَ بَدْرِيًّا) وإنما نُسب إليها مع أنَّه لم يشهدها؛ لأنَّه كان ممَّن ضرب له النَّبي صلى الله عليه وسلم بسهمهِ وأجره، وذلك لأنَّه صلى الله عليه وسلم بعثه وطلحة بن عُبيد الله إلى طريق الشَّام يتجسَّسان الأخبار من عير أهل مكَّة ففاتهما بدر فضربَ لهما بسهميهمَا وأجريهمَا فعُدَّا بذلك من أهل بدرٍ.

(مَرِضَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَرَكِبَ) أي ابن عمر رضي الله عنهما (إِلَيْهِ) أي إلى سعيد (بَعْدَ أَنْ تَعَالَى النَّهَارُ، وَاقْتَرَبَتِ الْجُمُعَةُ، وَتَرَكَ الْجُمُعَةَ) أي صلاة الجمعة. قال الكرمانيُّ تركها بعذرٍ، وهو إشرافُ القريب على الهلاك؛ لأنَّه كان ابن عمِّ عمر رضي الله عنه وزوج أخته. وقال صاحب «التوضيح» أيضًا هذا لأجل قرابته منه، وهو عذرٌ. وقال العينيُّ وفيما قالاه نظرٌ، نعم لو كان في عدم حضورهِ هلاكه لأجل علَّة من العللِ كان له في ذلك الوقت ترك الجمعة. وقال ابنُ المُنيِّر يترك الجمعة إذا لم يكن معه من يقومُ به، ووجهُ ذكرهِ في هذه الأبواب ظاهرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت