فهرس الكتاب
4009 - (حَدَّثَنَا يَحْيَى) هو ابنُ سعيد، قال (أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ) أي ابن سعد (عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي) بالإفراد (مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ) أبو محمد الأنصاري الحارثي، ويقال أبو نُعيم، عقل مجَّةَ مجَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه في دارهم، وهو ابنُ خمس سنين. وقال أبو عمر معدودٌ في أهل المدينة.
ج 17 ص 359
وقال إبراهيمُ بن المنذر مات سنة تسع وتسعين، وهو ابن ثلاث وتسعين.
(أَنَّ عِتْبَانَ) بكسر المهملة وسكون المثناة الفوقية وبالموحدة وبالنون (ابْنَ مَالِكٍ) أي ابن عَمرو بن العجلان بن زياد بن غنم بن سالم الخزرجي السَّالمي توفي زمن معاوية رضي الله عنه.
(وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) والحديث قد مضى في «كتاب الصلاة» ، في باب «المساجد في البيوت» [خ¦425] ، وفي باب «صلاة النوافل جماعة» مطوَّلًا [خ¦1186] ، وذكره هنا لأجل قوله «ممن شهد بدرًا» ، ولهذا لم يذكر بقية الحديث.
4010 - (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، هُوَ ابْنُ صَالِحٍ) المصري، قال (أَخْبَرَنَا عَنْبَسَةُ) هو ابنُ خالد، قال (حَدَّثَنَا يُونُسُ) هو ابنُ يزيد الأيلي، قال (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ) أي الزُّهري، ولم يورد البخاري موضع الحاجة من الحديث، وهو قوله في أوَّله «أنَّ عتبان بن مالك، وهو من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ممَّن شهد بدرًا من الأنصار» ، وقد تقدَّم هكذا في أبواب «المساجد» ، من «كتاب الصَّلاة» [خ¦424] [خ¦425] وكأنَّه اكتفى بالإيماء إليه كعادته.
(ثُمَّ سَأَلْتُ) القائل لذلك هو ابنُ شهاب (الْحُصَيْنَ) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية (ابْنَ مُحَمَّدٍ، وَهْوَ أَحَدُ بَنِي سَالِمٍ، وَهْوَ مِنْ سَرَاتِهِمْ) أي من خيارهم، وهو جمع سَريٍّ وهو النَّفيس الشَّريف، وقيل السَّخي ذو مروءة (عَنْ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، فَصَدَّقَهُ) ذكر ذلك لتأكيد سماع ابن شهاب حديث عتبان بن مالك عن محمود بن الرَّبيع.