فهرس الكتاب

الصفحة 5988 من 11127

4062 - (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ) هو عبدُ الله بن محمد بن أبي الأسود، واسمه حميدُ بن الأسود البصري الحافظ، وهو من أفراده، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، قال (أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) أبو إسماعيل الكوفي، سكن المدينة (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ) أي ابن عبد الله بن يزيد ابن أخت نمر، وأمه ابنة السَّائب بن يزيد، أنَّه (قَالَ سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ)

ج 17 ص 462

يعني أنَّه سمع جدَّه لأمِّه السَّائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود ابن أخت النمر، وهو من صغار الصَّحابة.

وقال السَّائب حجَّ بي أبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابنُ سبع سنين، هذه رواية محمد بن يوسف عنه. وقال أبو عمر ولد في السنة الثانية من الهجرة، فهو تِرْبُ ابن الزُّبير والنُّعمان بن بشير في قول من قال ذلك، وكان عاملًا لعمر رضي الله عنه على سوق المدينة مع عبد الله بن عُتبة بن مسعود، ومات سنة ثمانين، وقيل سنة ستٍّ وثمانين، وقيل سنة إحدى وتسعين، وهو ابنُ أربع وتسعين.

(قَالَ صَحِبْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَطَلْحَةَ بنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَالْمِقْدَادَ وَسَعْدًا فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ) والسَّبب في ذلك أنَّ هؤلاء خشو السهو فحَذِروا أن يقعوا في قوله صلى الله عليه وسلم «من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» [خ¦107] ، وفي قول طلحة ذكر المرء بعملهِ الصَّالح ليؤدِّي ما علم ممَّا لم يعلم غيره؛ لأنَّه انفردَ برسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذٍ.

ووقع عندَ أبي يَعلى من وجه آخر عن السَّائب بن يزيد أنَّ طَلحة ظاهر يوم أُحد بين درعين، وذكر ابنُ إسحاق أنَّ طلحة جلسَ تحت النَّبي صلى الله عليه وسلم حتى صعدَ إلى الجبل قال فحدَّثني يحيى بن عبَّاد بن عبد الله بن الزُّبير عن أبيه عن جدِّه عبد الله بن الزُّبير قال سمعتُ النَّبي صلى الله عليه وسلم يومئذٍ يقول «أوجب طلحة» .

ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت