فهرس الكتاب

الصفحة 5989 من 11127

4063 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد، ويروى (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ) قال (أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ) هو ابنُ أبي خالد الأحمسي البجلي الكوفي (عَنْ قَيْسٍ) هو ابنُ أبي حازم البجلي، أنَّه (قَالَ رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ) هو ابنُ عبيد الله رضي الله عنه (شَلَّاءَ) بفتح الشين المعجمة وتشديد اللام وبالمد، وهي التي أصابها الشَّلل وهو ما يبطلُ عمل الأصابع كلها أو بعضها(وَقَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج 17 ص 463

يَوْمَ أُحُدٍ)أي حفظ بيده. وقد أوضحَ ذلك الحاكمُ في «الإكليل» من طريق موسى بن طلحة أنَّ طلحة جرحَ يوم أُحد تسعًا وثلاثين أو خمسًا ثلاثين وشلَّت أصبعه؛ أي السَّبابة والتي تليها.

وللطَّيالسي من طريق عيسى بن طلحة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أُحد قال كان ذلك اليوم كله لطلحةَ. قال كنتُ أوَّل من فاءَ فرأيتُ رجلًا يقاتلُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كنْ طلحة، قلت حيث فاتني يكون رجل من قومي، وبيني وبينه رجلٌ من المشركين، فإذا هو أبو عبيدة، فانتهينا إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال «دونكمَا صاحبكمَا» يريد طلحة، فإذا هو قد قطعت إصبعه فأصلحنا من شأنه.

وفي حديث جابر رضي الله عنه عند النَّسائي قال فأدرك المشركون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال «من القوم؟» قال طلحةُ أنا، فذكر قتل الذين كانوا معهما من الأنصار قال ثم قاتَل طلحة فقتلَ الأحد عشر حتى ضُربتْ يدُه فقُطعت أصابعه، فقال جس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «لو قلتَ بسم الله، لرفعتك الملائكةُ والنَّاس ينظرون» قال ثمَّ ردَّ الله المشركين.

ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت