فهرس الكتاب

الصفحة 6033 من 11127

4098 - (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) أي ابن سعيد، قال (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ) هو ابنُ أبي حازم (عَنْ أَبِي حَازِمٍ) هو سلمةُ بن دينار، وهو أبو عبد العزيز (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا) أنَّه (قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَنْدَقِ، وَهُمْ يَحْفِرُونَ) وفي «مغازي موسى بن عقبة» ولما بلغ النَّبي صلى الله عليه وسلم جمعهم أخذ في حفرِ الخندق حولَ المدينة ووضعَ يده في العمل معهم مُستعجلين يُبادرون قدوم العدو، وكذا ذكر ابنُ إسحاق نحوه.

(وَنَحْنُ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا) بالمثناة الفوقية، جمع كَتِد _ بفتح أوله وكسر ثانيه وآخره دال مهملة _ وهو ما بين الكاهلِ إلى الظَّهر، ويروى بالباء الموحدة، ويوجه بأن يكون المراد به ما يلي الكبد من الجنب.

وتقدَّم في «الجهاد» ، في باب «حفر الخندق» من حديث أنس رضي الله عنه بلفظ «على مُتُونهم» [خ¦2835] ، والمتن ما يكتنف الصُّلب من العصب واللَّحم.

ووهم ابن التِّين فعزا هذه اللَّفظة لحديث سهل بن سعد رضي الله عنهما وليس كذلك، بل هي في حديث أنس رضي الله عنه فيما تقدَّم وفيما سيأتي.

(فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَّ عَيْشُ الآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ) وفي حديث أنس رضي الله عنه بعده «فاغفرْ للأنصار والمهاجره» [خ¦4099] ، وكلاهما غير موزون، ولعلَّه صلى الله عليه وسلم تعمَّد ذلك ولعل أصله فاغفر للانصار وللمهاجره، بتسهيل همزة الأنصار، وباللام في المهاجره، وفي الرواية الأخرى «فبارك» بدل «فاغفر» .

والحديث قد مضى في «مناقب الأنصار» ، في باب «دعاء النَّبي صلى الله عليه وسلم أصلح الأنصار والمهاجره» [خ¦3797] .

ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت