فهرس الكتاب

الصفحة 6077 من 11127

4144 - (حَدَّثَنِي) بالإفراد (يَحْيَى) هو ابنُ جعفر بن أعين، أبو زكريا البخاري البِيْكَندي، قال (أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ) هو ابنُ الجراح (عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ) هو ابنُ عبد الله الجمحي القرشي من أهل مكة (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) بضم الميم، هو عبدُ الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا) أنَّها (كَانَتْ تَقْرَأُ {إِذْ تَلِقُوْنَهُ} ) بكسر اللام وضم القاف المخففة ( {بِأَلْسِنَتِكُمْ} [النور 15] وَتَقُولُ الْوَلْقُ الْكَذِبُ) يعني أنَّها كانت تفسره وتقول «الولق الكذب» ، والوَلَق بفتح الواو واللام بعدها قاف. وقال الخطابيُّ هو الإسراعُ في الكذب، وقيل هو الاستمرارُ فيه، وأصل «تلقونه» تولقونه حذفت الواو لوقوعها بين الكسرة والياء في فعل الغائب، وحُذفت في فعل المخاطب وغيره طردًا للباب.

(قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وَكَانَتْ أَعْلَمَ مِنْ غَيْرِهَا بِذَلِكَ) أي وكانت عائشة رضي الله عنها أعلم بهذه القراءة من غيرها، وقراءة العامة {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ} بفتح اللام وتشديد القاف من التلقي، وأصله إذ تتلقونه فحذفت إحدى التائين؛ أي يأخذه بعضُكم من بعض بالسؤال عنه، يُقال تلقى القول وتلقَّفه وتلقنه (لأَنَّهُ نَزَلَ فِيهَا) ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت