فهرس الكتاب

الصفحة 6173 من 11127

4255 - (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) قال (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) هو ابنُ عيينة (عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ) وفي رواية الحميدي «عن سفيان حدَّثنا إسماعيل بن أبي خالد» (سَمِعَ) أي أنَّه سمع (ابْنَ أَبِي أَوْفَى) هو عبدُ الله بن أبي أَوْفى (يَقُولُ لَمَّا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَتَرْنَاهُ مِنْ غِلْمَانِ الْمُشْرِكِينَ وَمِنْهُمْ) أي ومن المشركين (أَنْ يُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي خشيةَ أن يُؤذوه صلى الله عليه وسلم، كذا قاله علي بن عبد الله[عن سفيان بهذا

ج 18 ص 222

اللفظ].

وقاله ابنُ أبي عمر عن سفيان بلفظ لما قدمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مكَّة طافَ بالبيت في عُمرة القضية فكنَّا نستره من السُّفهاء والصِّبيان مخافةَ أن يؤذوه، أخرجَه الإسماعيليُّ [وأخرجه] من رواية إسحاق بن أبي إسرائيل عن سفيان بلفظ (( وكنَّا نسترُه من صبيان أهل مكَّة لا يُؤذونه ) )، وأخرجه الحميديُّ كذلك.

وتقدَّم في أبواب العمرة [خ¦1791] من وجهٍ آخر عن عبدِ الله بن أبي أوفى بأتم من هذا السِّياق قال اعتمرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه، فلمَّا دخلَ مكَّة طافَ فطفنا معه، وأتى الصَّفا والمروة وأتيناهما معه؛ أي سعوا قال وكنَّا نسترهُ من أهل مكَّة أن يرميهُ أحد، وقد مضى الحديث في غزوة الحديبية، ومرَّ الكلام فيه هناك، ومطابقته للترجمة في قوله «لما اعتمرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم» لأنَّ المراد منه عمرة القضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت