فهرس الكتاب

الصفحة 6202 من 11127

4284 - (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) الحكم بن نافع، قال (حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ) هو ابنُ أبي حمزة، قال (أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ) بالزاي والنون، عبدُ الله بن ذكوان (عَنْ عَبْدِ اللهِ الرَّحْمَنِ) هو ابنُ هرمز الأعرج (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنَّه (قَالَ) ويُروى (مَنْزِلُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ) هو للتبَّرك، ومنزلنا مبتدأ (إِذَا فَتَحَ اللَّهُ الْخَيْفُ) بالرفع خبر المبتدأ. وعكس الحافظ العسقلاني فيه.

والخَيْف _ بفتح الخاء المعجمة وسكون التحتية وآخره فاء _ ما انحدر عن غلظ الجبل، وارتفع عن مسيل الماء، والمراد خيف بني كِنَانة _ بكسر الكاف وبالنونين _، وخيفهم هو الَّذي بمنى، وفيه المسجد المعروف.

(حَيْثُ تَقَاسَمُوا) أي تحالفوا، يعني قريشًا (عَلَى الْكُفْرِ) وذلك أنَّهم تحالفوا أن لا يبايعوا بني هاشم ولا يُناكحوهم ولا يؤوهم وحصروهم في الشِّعب. وقال العينيُّ أي تحالفوا على إخراجِ الرَّسول وبني هاشم والمطَّلب عن مكة إلى الخيفِ، وكتبوا بينهم الصَّحيفة المشهورة. وقد تقدَّم بيان ذلك في «المبعث» [خ¦3882] ، وتقدَّم أيضًا في باب نزول النَّبي صلى الله عليه وسلم بمكة من كتاب الحج [خ¦1589] .

ومطابقته للترجمة ظاهرةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت