فهرس الكتاب

الصفحة 6223 من 11127

4301 - (حَدَّثَنِي) ويُروى (إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) أي ابن يزيد الفرَّاء، أبو إسحاق الرَّازي، يُعرف بالصَّغير، وهو شيخ مسلم أيضًا، قال (أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) هو ابنُ يوسف، أبو عبد الرَّحمن الصَّنعاني اليماني قاضيها (عَنْ مَعْمَرٍ) أي ابن راشد (عَنِ الزُّهْرِيِّ) هو محمدُ بن مسلم بن شهابٍ (عَنْ سُنَيْنٍ) بضم المهملة وفتح النون وسكون التحتية، وقيل بتشديد الياء وآخره نون (أَبِي جَمِيلَةَ) بفتح الجيم، السُّلمي _ بضم السين _، ويُقال الضَّمري، ذكره ابن منده وابن حبَّان وغيرهما في «الصحابة» . وقال أبو عمر في «الاستيعاب» قال مالك، عن ابنِ شهاب أخبرني سُنَيْن أبو جَميلة أنَّه أدركَ النَّبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح. وقال غيرُه وحجَّ معه حجَّة الوداع، ويردُّ بذلك قول ابن المنذر أبو جميلة رجل مجهولٌ. وقال البيهقي قد قاله الشَّافعي أيضًا. وقد تقدَّم ذكره في الشهادات أيضًا في باب إذا زكى رجل رجلًا كفاه [خ¦2662 قبل] .

(أَخْبَرَنَا) أي أنَّه أخبرنا (وَنَحْنُ مَعَ ابْنِ الْمُسَيَّبِ) أي قال الزُّهري أخبرنا أبو جميلة، والحال أنَّا نحن مع سعيد بن المسيَّب، فالجملةُ حاليَّة أراد الزُّهري بذلك تقويةَ روايته عنه بأنَّها كانت بحضرة سعيد (قَالَ) والمخبر به غير مذكور؛ لكونه غير مقصود هنا (وَزَعَمَ) أي قال الزُّهري وزعم؛ أي قال أبو جميلة (أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَرَجَ مَعَهُ عَامَ الْفَتْحِ) وقد تقدَّم أنَّه ذكر أبو عمر ناقلًا عن الغير أنَّه حجَّ معه حجَّة الوداع. وجمهورُ الأصوليين على أنَّ العدل المعاصر للرَّسول صلى الله عليه وسلم إذا قال أنا صحابيٌّ يُصدَّق فيه ظاهرًا.

ومطابقة الحديث للترجمة الَّتي هي قوله «باب غزوة الفتح» في قوله «عام الفتح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت